نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
وقد كانت هذه النظرة لَدَيَّ ولكنْ لَيْس بسبب قداسة
ابن تَيِْيّة ؛ ولكنْ لأثني لا أُحِبَ توسيع هوّة الخلاف لَيْن
المسلمين أَكِمَرَ بِمَّا هو حادث » إلى أن اصْلَعْتُ على كاب
غير أخيراً باسم * أخطاء ابن كيْميّة في حقّ رَسُول الله كك
وآل بيْته " ؛ وهو مِنْ تأليف الدكتور محمود السيد صبيح ؛
وقَدْ أَرْعَجَني ما قرت في هذا الْكتَاب وتُشْحَكتُ في صحّة
نسبة ما جاء به إلى ابن ثيمية ؛ حتى قَنْتْ بالاطّلاع على
الْمَرَاجع الأصليّة الْمُتَمَثلَة في كب ابن تَيْمِيّة ؛ وازداد الْزعّاحي
لأكني وَجَدْتُ أَضْعَافَ ما جاء بِكِتَاب الدكتور صبيح ..
وحينئا عَرَشْعُ على تحرير هذه الرسالَة الْميُسَرّة لإطلاّع
الْقَارئ الْعَزِيز على الْجَانب الآخر لكر ابن تَيْمِيّة ..
ولك لأنّ شرح وامنُيتباط وتقّد كل جُملة أو فِكرّة جاء
بها ابن كَيِْيّة يتب مُجَلّدَاتٍ فَقَدٍ الْتَصَرْتُ على جَانب وَاحِد
مِنْ جُوَانب فِكر ابن تَيْمِيّة » وحَصَرْتُ ما تيس لي مِنْ هذا
لفك الذي أراه خاطاً ومُتَحَاوزا لْحَدَ © وَقَنْتُ يوضع
َعْلِيقَاتهٍ مُحْتْصَِرَةٍ سَرِيعَةٍِ على كل فِكْرَةِ » تاركاً لِلْقَارئ
بيب أن يَتَكُل ذلك وَييَوَسَع فيه بِالرُّجُوع إلى الْمرَاجع
وال ال تاوت هذا الْمَوْضُوع » ويَكْفِي مِنْ هَذه الرسَالَة