مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 161
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الْمُهِمّ .. ما كان لِمِثْلِي أنْ يَقُوم بإلْقَاء الضَّوْء على فِكْر ابن تَيْمِيَة لولا تقصير كِبَار الْعُلَمَاء في ذلك ، ولا بُدّ أنْ أُشِير هُنَا إلى أنّني تَأَثَّرْتُ كثيراً بكِتَاب الدُّكْتُور صبيح وغَيْره مِنَ الْمَرَاجِع الْمَذْكُورَة في آخِر هذه الرِّسَالَة . ولَعَلّ أَحَد الْبَاحِثِين يَقُوم بدراسة فِكْر ابن تَيْمِيَة فِيمَا يَتَعَلَّق بالْعَقِيدَة ثُمّ الْعِبَادَات ثُمّ الْمُعَامَلات ؛ لِيُطْلِعَنَا على الجانب الآخَر مِنْ فِكْره الذي سَلَّم به كَثِير مِن النّاس دون بَحْث أو دِرَاسَة أو رَوِيَّة . وفي هذه الرِّسالة أتناول الْمَسَائل التّالِيَة : * الْمَسْأَلَة الأُولى : التَّوْحِيد في فِكْر ابن تَيْمِيَة . * الْمَسْأَلَة الثّانية : سَيِّدُنَا مُحَمَّد ﷺ في فِكْر ابن تَيْمِيَة . * الْمَسْأَلَة الثّالثة : آل الْبَيْت في فِكْر ابن تَيْمِيَة . * الْمَسْأَلَة الرّابعة : الاستِغَاثَة والتَّوسُّل والاسْتِشْفَاع والتَّبرُّك في فِكْر ابن تَيْمِيَة . * الْمَسْأَلَة الْخامِسَة : الإجْمَاع عِنْد ابن تَيْمِيَة . أبو هاشم السيد الشريف E-mail : sheikhsayed@hotmail.com noornabi.com
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 161
📖 النسخة المطبوعة