Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
الْمُهِمّ .. ما كان لِمِثْلِي أنْ يَقُوم بإلْقَاء الضَّوْء على فِكْر ابن تَيْمِيَة لولا تقصير كِبَار الْعُلَمَاء في ذلك ، ولا بُدّ أنْ أُشِير هُنَا إلى أنّني تَأَثَّرْتُ كثيراً بكِتَاب الدُّكْتُور صبيح وغَيْره مِنَ الْمَرَاجِع الْمَذْكُورَة في آخِر هذه الرِّسَالَة .
ولَعَلّ أَحَد الْبَاحِثِين يَقُوم بدراسة فِكْر ابن تَيْمِيَة فِيمَا يَتَعَلَّق بالْعَقِيدَة ثُمّ الْعِبَادَات ثُمّ الْمُعَامَلات ؛ لِيُطْلِعَنَا على الجانب الآخَر مِنْ فِكْره الذي سَلَّم به كَثِير مِن النّاس دون بَحْث أو دِرَاسَة أو رَوِيَّة .
وفي هذه الرِّسالة أتناول الْمَسَائل التّالِيَة :
* الْمَسْأَلَة الأُولى : التَّوْحِيد في فِكْر ابن تَيْمِيَة .
* الْمَسْأَلَة الثّانية : سَيِّدُنَا مُحَمَّد ﷺ في فِكْر ابن تَيْمِيَة .
* الْمَسْأَلَة الثّالثة : آل الْبَيْت في فِكْر ابن تَيْمِيَة .
* الْمَسْأَلَة الرّابعة : الاستِغَاثَة والتَّوسُّل والاسْتِشْفَاع والتَّبرُّك في فِكْر ابن تَيْمِيَة .
* الْمَسْأَلَة الْخامِسَة : الإجْمَاع عِنْد ابن تَيْمِيَة .
أبو هاشم السيد الشريف
E-mail : sheikhsayed@hotmail.com
noornabi.com