نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
كشف الخفاء عن عبث الوهابية بكتب العلماء ١
أعداء السنة»ء قال فيه تحت عنوان: (عبَّاد الأصنام» : إن عبادة الأصنام قِ
زمانتا كشيرة... ومن تلك الأصنام: قبر رسول الله صل اللُعَلَيْهِ وَسَلَمَ .
فالبرعي في كلامه هذا يُسمَّي قبر اليب صل اللهٌعَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالصَني
وهذا كلامٌ خطير يُخشى على صاحبه أن يقع في داثرة...
وقال محمّد ناصر الذّين الألباني (1578ه) وهو يتكلم عن المسجد
النُّوي: «... قلت: وما يؤسف له أن هذا البناء قد بي عليه منذ قرون إن
ل يكن قد أزيل تلك القبة الخضراء العالية وأحيط القبر اليف بالتّوافذ
التّحاسيّة والٌّخارف والتّجف وغير ذلك ما لايرضاه صاحب القبر نفسه
صل للُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ بل قد رأيت حين زرت المسجد النَوي الكريم وتشرّفت
بالسّلام على رسول الله صل الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة 180 1ه رأيت في أسفل
حائط القبر الشَّمالٍ محراباً صغيراً» ووراءء سدّة مرتفعة عن أرض المسجد قليلاً
إشارة إلى أن هذا المكان خاصّ للصّلاة وراء القبر» فعجبت حيغذ كيف ظلّت
هذه الظاهرة الوثنيّة !!! قائمة في عهد دولة التوحيد...»".
فبناء على ما قاله الألباني» فإِنٌ الأكّة ظلّت حامية للوثيَّة قروناً عديدة
حتى جاء هذا (السّاعاتي) المنقذ لها من شر براثن الوثنيّة التي تعيش فيهاء
فهل يجوز وصف الأمّة بالضّلال والشَّرك ؟ ثم كيف سكت السّلفُ الصَّالح
من الصّحابة والتابعين ومن بعدهم عل المظاهر التٌركبَّة التي قال بها من
يدّعون السّلفيَّة زوراً وعدواناً وإثما وبتاناً...
)١( انظر: قوارع الأسنة في الرَّدّ على أعداء السنة (ص78).
(7) انظر: تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد (ص68).