نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ٍ الْحَتٌ الأَوَلُ: تُحريْفُ الوّابيّة لكُتب العْلماء
كيف سكت السّلفٌ الصَّالحٌ عن وجود القبر التّريف داخل المسجد ؟
أليس عمر بن عبد العزيز هومن قام بتوسعة المسجد وضمٌ القبر إليه ؟!!!
أمَّا كلام برعي فيحمل في طياته منتهى قلّة الحياء وقلَّة الأدب مع الرّسول
صل اللّعَلَيهِ وَسَلَّمَ» مع نام نر ولم نسمع عن أحدٍ من العالمين أنّه عبّد
القبر الَّريفء وهذا مصداق حديث الرّسول صل للُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللهمّ لآ
وقد استجاب الله تعالى لدعاء الرّسول صل اللُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فلم يجعله
وثناً يُعبد من دون الله تعالء بالرّغم من زيارة مات الملايين لقبره عليه الصَّلاة
والسّلام» تلك الزيارة التي اعتبرها ابن تيمية ومعه من يدّعون السّلفْيَّة معصية
لا تُقصر فيها ا لصّلا : ُْ ومع ذلك فلم يلعفت أحدّ لفتوا هم بل لسا ثر فعا نجهم
وتهافت النّاس لزيارة قبره التَّريف صل الل عَلَمْهِ وَسَلَّمَ تهافت المحب للقيا
الحبيب أو كتهافت الظّمآن عل الماء؛ ولسان الحال يقول:
أمرّ عل الدّيار ديار ليل أتصّل ذا الجدار وذا الجدارا
وكما قال الشاعر عمر بهاء الدّين الأميري:
الحجرٌ الأو قسّشة بشْفَتيْ قلبيْ ولي ولت
لا لاعيقادي أنه نافع بل هاي بالذي َه
محمد أطهرٌ أن ا سه كانت على صفحات مُرسَلَةٌ
قبَلَتّما قئّ ل ُثغرة الت اطِتٌ بالوّحي ابتغاءَ الصَلَة
)١( أخرجه مالك في الموطأء (7/ 1460 برقم 947).