مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 418
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
كشف الخفاء عن عبث الوهابية بكتب العلماء ٍ فالسّعدي يصف لله تعالى بصفة «التوجُع »التي لم يقلها قبله أحدّمن العالمين» وقد ورد هذا اللفظ الشّنيع في طبعات: دار الرّسالة» ودار ابن الجوزي» وطبعة مكتبة الرُُّشدء وقد حاول بعض أدعياء السّلفيَّة تدارك فداحة ما وقع (مترتماً). وقد نشرت التحريف في طبعتها لكتاب السعدي كل من: دار المدني بجدّة وطبعة المؤسسة ١ لسّعيديّة وكذا طبعة مركز ابن صا لح م فيا رأيكم بهذا التتحريف الذي ما كان إلا لجبر كسر كبير حصل في كلام عالم من كبار علمائهم» أم أتمم سيقولون بوصلتهم المعروفة داثاً: إن الله تعالى يتوجمع لا كتئجعناء بل يتوجع توجّعاً يلي به !! سبحانك رب هذا جتان حَادِيٌ عَمّر: ومن عبث أدعياء السّلفيَّة في كتب الثرّاث: ما جاء في هامش الشرح العقيدة الطحاوية» لابن أبي العزّ تعليقاً على قول النَّا شر: «الذلك مدح عقيد ة الطّحا وي عدد كبير جد من العلا »: «وعّا يدلّك على ذلك كلمة العللامة الشّيخ عبدالوشاب السبكي في كتابه: «معيد النّحم ومبيد النقَم» التي نقلنا ملخّصها على غلاف الكتاب. وهى: «وهذه المذاهب الأربعة - ولله تعال الحمد -في العقائد واحد إل من لحق منها بأهل ا لاعتزال والتجسيم» وال فجمهورها عل الحقٌ يقرّون عقيدة أبي جعفر الطّحاوي التى تلقّاها العلماء سلفاً وخلفاً بالقبول»"". وهذا افتراء وتحريف لكلام الإمام تاج الدّين السبكيء لأنَّما قاله (1) انظر: شرح العقيدة الطحاويّة» ابن لأبي العز الحنفي (ص* هامش).
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 418
📖 النسخة المطبوعة