مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 435
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
وجاءك قوم يدعون تمذهبا * بمذهبه ما كل زرع له أكل فلا في فروع يثبتون لنصرة * وعندهم من فهم ما قاله شغل إذا ناظروا قاموا مقام مقاتل * فواعجبا والقوم كلهم عزل قياسهم طردا إذا ما تصدروا * وهم من علوم النقل أجمعها عطل إذا لم يكن في النقل صاحب فطنة * تشابهت الحياة وانقطع الحبل ومالوا إلى التشبيه أخذا بصورة * ما نقلوه في الصفات وهم غفل وقالوا الذي قلناه مذهب أحمد * فمال إلى تصديقهم من به جهل فقد فضحوا ذاك الإمام بجهلهم * ومذهبه التنزيه لكن هم اختلو الحادي عشر: من كتاب "علماء المسلمين وجهلة الوهابيين” عن مجدد الوهابية محمد بن عبدالوهاب م نصه: والحاصل أن الذين اعتنوا بالرد عليه خلائق لا يحصون من مشارق الأرض ومغاربها من أرباب المذاهب الأربعة في كتب مبسوطة ومختصرة» وبعضهم التزم الرد عليه بنصوص مذهب الإمام أحمد» ليبين له أنه كاذب ملبس في انتسابه لمذهب الإمام أحمد رضي الله عنه...". ا.ه الثاني عشر: قال الشيخ حسن الشطي الحنبلي في كتابه "النقول الشرعية في الرد على الوهابية* ما نصه: وأكثرهم لا يعرف مبادئ العلوم فضلًا عن مقاصدهاء كهذه الفرقة الوهابية فإنهم يتظاهرون بالاعتراض عل القوم مقلدين للبعض عن جهل منهم بكلام الفريقين..."١٠.ه الغالث عشر: قال الإمام السبكي في "طبقات الشافعية”*: والجهاد ضربان ضرب بالجدل والبيان وضرب بالسيف والسنان فليت شعري فما الفرق بين مجادلة الحشوية وغيرهم من أهل البدع ولولا خبث في الضمائر وسوء اعتقاد في السرائر (يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا (1) علماء المسلمين وجهلة الوهابيين ص - 176 مكتبة الحقيقة (2) النقول الشرعية في الرد على الوهابية ص 88 طبعة دار غار حراء (3) طبقات الشافعية الكبرى ج4 ص346 طبعة دار الكتب العلمية
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 435
📖 النسخة المطبوعة