مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 435
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
(محمد بن كرام)» هذا الرجل ذشاً بسجستان ودخل خراسان ثم عاد لنينسابور فأظهر ضلاله ونشح سمه هناك. فالحق أن هذا الرجل يمتاز بالأسلوب التقشّفي الزهدي النسكي التعبدي لجلب العوام إليه وهذه الخلطة هي نفسها التي تستعملها الوهابية سيما حين الظهور إعلاميًا. قال الإمام الحصني عن ابن كرام كما في دفع شبه من شبه وتمرد: أظهر العقشف...واتخذ قطعة فرو يجلس عليها ويحفظ ويحدث... حتى أخذ بقلوب العوام من الضعفاء والطلبة لوعظه وزهده» وحصر من تبعه من الناس فإذا هم سبعون ألفا. ومن أشهر مقالات ابن كرام وفرقته الضالة» ما حكاه (البغدادي في الفرق بين الفرق “20)» (والشهرستاني في الملل 8١٠)؛ قوله: - إن الله جسم له حد ونهاية من تحته وهي الجهة التي يلاقي منها العرش. - وقوله: إن الله على صورة الإنسان. - وقوله: إن الله نماس لعرشه من الصفحة العليا... وصار المتأخرون أنه بجهة فوق وأنه محاذ العرش. - وصرح ابن كرام بالاستواء أنه استقرار وجوزعل الله المكان والحركة والانتقال. - ووصف معبوده بالثقل» انظر الفرق بين الفرق للبغدادي (ص07). ٠ وقال أصحاب ابن كرام بأن الله: له يد لا كالأيدي» ووجه لا كالوجوه» وأثبتوا جواز رؤيته من جهة فوق دون سائر الجهات؛ انظر الملل للشهرستاني ١٠.والفرق بين الفرق .٠١١ (1) راجع دفع شبه من شبه وتمرد للإمام الحصني الصفحة 44 طبعة المكتبة الأزهرية للتراث.
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 435
📖 النسخة المطبوعة