مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 435
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
يحده زمان» بل كان قبل أن خلق الزمان والمكان وهو الآن على ما عليه كان...وأنه مقدس عن التغير والانتقال". وقال ناصر السنة أبي منصور الماتريدي في التوحيد تحت عنوان عدم جواز وصفه تعالى بالمكان: وذلك دليل تعاليه عن الوصف بالمكان» إذ قد ثبت أن قد كان ولا مكان وليس في الإضافة إلى أنه (عل العرش استوى) تثبيت مكان...عل أن القول بالمكان ليس من نوع التعظيم والتبجيل بل الأمكنة إنما شرفت به» وتفاوتت أقدراها بتفضيله مكانًا على مكان... ثم الله سبحانه كان ولا مكان وعل ذلك اعتقد الأنام”. وقال الحافظ ابن حبان العمييى كما في مقدمة كتاب الثقات: الحمد لله الذي ليس له حد محدود فيتوى» ولا له أجل معدود فيفنى؛ ولا يحيط به جوامع المكانء ولا يشمل عليه تواتر الزمان ولا يدرك نعمته بالشواهد والحواس". وقال العلامة عبدالكبير بن عبدالمجيد عليوات كما في سراج الغيوب في أعمال القلوب فصل: نفي المكان عن الله سبحانه»؛ اعلم أن الله سبحانه غني عن المكان في الأزل» ولا يحتاج إلى المكان في ما لا يزال» بل هو باق على ما عليه كان» وكل كائن في مكان» فهو الكل إليه» والله عر وجل كان في الأزل قبل أن يخلق الخلق مفرداء ليس معه غيره » بلا مكان ولا تشبيه ولا تكييف» ثم أحدث| لحوا دث وصنع ا لصنائع وخلقا لعرش والثرى وما بينهما من السموات والأرض وأصناف الموجودات التي لا تتحصر» فقدر عليهم الموت والفناء؛ فالوجود الأول بعد العدم السابق» والعدم بعد الوجود؛ والوجود بعد العدم» والزيادة والاعتدال والنقصان والتغيير والانتقال والحركة والسكون والتأخير والبعث بعد الموت والوقوف بعرصات القيامة والخلود في الدارين» جرت أحكام الله تعالى على خلقه في ذلك كله وهو كما كان في الأزل بلا مكان وهو الآن على ما (1) إحياء علوم الدين - للغزالي -ج1 ص 121 طبعة دار الكتب العلمية . (2) التوحيد لأبو منصور الماتريدي ص 172 طبعة دار صادر - مكتبة الارشاد . (3) الثقات لابن حبان ص 5 طبعة دائرة المعارف العثمانية.
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 435
📖 النسخة المطبوعة