مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 435
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
عليه كان» لا زوال له عن صفات القدم» وأما الأماكن فهي محدثة لا جل فيها إلا من هو محدث مفتقر إليهاء واللله عز وجل أكبر وأعظم من أن يفتقر إلى المكان أو لغيره» وإنما الله عزوجل شيء واحد قدي غني عن خلقه من مكان وغيره 6 وخلقه شي ءِ ثان أحدثهم بعد أن لم يكونوا 6 فهم مفتقرون إليه وليس ف الوجود إلا محدث وقديم ولا ثالث طماء فالقديم لا يحل ف المحدثء ولا يجاوره ولا يقابله ولا يمسه ولا يلاصقه؛ والمحدث مع القديم كذلك» ولو حل ربنا ف مكان لكان محتاخًا إلى المكان؛ ولو كان محتاحًا إلى المكان لعجز عن تكوين المكان وغيره". وقال الإمام شهاب الدين أحمد زروق في شروحه: ومعنى لا تحويه الأقطار: لا تكون ظرفا له؛ لأن ذلك حصرء والحصر قهر» وذلك ينافي الربوبية؛ ولا تحيط به الجهات الست: الفوق والتحت والخلف والأمام واليمين والشمال؛ لأن هذه من لوازم المحدثات؛ والموصوف بالقدم لا يتصف بصفات المحدثات إذ يلرم باتصافه بها حدوثه وذلك باطل... ولا تكتنفه | لسموات أي ولا غيرها من عرش وفرش وغيرهما؛ لأن ذلك كله مكان» وهو سبحانه مكون المكان ومقدر الزمان. وقال الأمام البيهقى كما في شعب الإيمان: هو المتعالي عن الحدود والجهات» والأقطار» والغايات؛ المستغني عن الأماكن والأزمان لا تناله الحاجات» ولا تمسه المنافع والمضرات» ولا تلحقه اللذات ولا الدواعي» ولا الشهوات» ولا يجوز عليه شيء ما جاز عل المحدثات» فدل عل حدوثها. وقال القاضي أبو بكر ابن العربي المالكي كما في كتاب القبس في شرح موطأً مالك بن أنس: تعالى وتقدس عن أن جد بالجهات أو تكتنفه الأقطار". (1) سراج الغيوب في أعمال القلوب - القسم الثاني ص 146-145 كتاب ناشرون . (2) عقيدة الإمام العارف بالله الشيخ شهاب الدين احمد رزوق من خلال كتبه وشروحه -دراسة الأستاذ جد غدريس طيب -ص 119 طبعة كتاب ناشرون . ( شعب الإيمان - للبيهقي - ج1 ص 112 طبعة دار الكتب العلمية. (4) كتاب القبس في شرح موطأ مالك بن أنس - لابن العربي -- ج1 ص 395 طبعة دار الغرب الإسلامي .
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 435
📖 النسخة المطبوعة
مقبرة التجسيم — صفحة 78 — نجديات