مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 487
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
4 تي ت........... مثافيات التوحيد في الفكر الوهَّابيٍ قد نسبت لغير الله تعالى""» فهل هذا شرك قد جوّزْه القرآن الكريم - حاشاء - أو أنّ هنالك نكتة أراد الكتاب العزيز أن يظهرها وينبّه الناس عليها؟ فصحيعٌ أنّ كل شيء في هذا الكون علّته الرئيسة وعل نحو الاستقلال هي الله تعالى» لهذا هوعين التوحيد وأساسه؛ ولكن لو صدرت هذه الأفعال من غير الله تعالى بنحو الأذن والتبعيّة له في لا تدخل في مضانّ الشرك» بل هي في التوحيد وفي طوله. إذن فعلى هذا أصبح الميزان للتوحيد الصحيح هو الإيمان أنَ إله لهذا الكون وخالقه والفاعل والمدبّر له بالذات وعلى نحو الاستقلال هو الله تعالى» والموجد والفاعل إذا كان غير الله تعالى» فإن كان بالإذن والتبع له تعالى» فهو في عين التوحيد» وإن كان على نحو الاستقلال وبالذات فهو الشرك عينه؛ وهذا هو الميزان الحقيقي للتوحيد والشرك. الاختلاف بين علماء الأمة وأثره في المجتمع لا شكٌ أنَ الاختلاف بين المدارس يقتضي التمايز بين مناهجهاء وهذا يعني أنَ هنالك أكثر من منهج مطبّق عل الساحة الإسلاميّة؛ وهو مستلزمٌ لاختلاف آراء العلماء في لهذه الأمة» ولكنَ لهذا لا يعني التقاطع بينهم؛ لأنّ (1) انظر: ابن حجر أحمد بن على» فتح الباري» ج 1: ص 282؛ الترمذي» محتّد بن عيسى» سنن الترمذي» ج 1: ص 55 الحديث 82؛ ابن ماجة؛ محمّد بن يزيد» سنن ابن ماجة ج1: ص 442؛ الحديث 1385؛ البيهقي» أحمد بن الحسين؛ سنن البيهقي» ج 1: ص
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 487
📖 النسخة المطبوعة