نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
يت ........... مثافيات التوحيد في الفكر الوهَّابيٍ
من ضعفٍ وتمرّقي وقتليٍ وتشريدٍ ناش من تسلّط بعض الجماعات التي
ترتدي لباس الإسلام» وتدّعي انّباعها للسلف» وتريد السيطرة بالقوّة
والعنف أو بالمال على كل مراكز القرار السياميّ والديني في الأمّة؛ وتفسّر
الدين على ضوء ما تحمله من خلفيّات» فتدفع بأبناء المجتمع الإسلاي لبتي
ما تحمله من أفكارٍ وفتاوى لا تمتّ إلى الإسلام بصلةٍ؛ وتخالف أيضًا ما
تتبتّاء جميع المذاهب الإسلاميّة؛ لغرض بناء جيلٍ من أدعياء العلم الذين
يرتبطون بسياسة السلطان مباشرةً؛ وض السموم بين أبناء المجتمع
الإسلايئ؛ ولهذا نجد أنّ الكثير من علماء المذاهب الإسلاميّة قد تصدّوا
للهذه الأفكار والفتاوى» وألّفوا المؤلّفات في ردّها؛ دفعًا لمخاطرهاء ولبيان
الصحيح من السقيم فيها؛ لغرض إرجاع الأمّة إلى طريقها الصحيح؛ لتنهل
من مناهله الرويّة؛ وتنعم بنعمة الإسلام المحمّديّ الأصيل» وما هذا الكتاب
إلا واحدٌّ من تلك الكتب الّتى تهدف إلى بيان الحقيقة وإظهارهاء وهو في
الحقيقة تسليط الضوء عل كتاب (القول المفيد على كتاب التوحيد) للشيخ
محمّد بن صالج العثيمين الّذي شرح فيه (كتاب التوحيد) لمحنّد بن عبد
الوققاب» وبيان بعض الموارد التق خالف فيها صاحب هذا الكتاب جمهور
المسلمين» وأجبنا عليها؛ لعكتمل الصورة للقارئ الكريم في أنَّ هنالك
الكثير من المطالب المشتركة بين المذاهب الإسلاميّة؛ إلا أنَ علماء السلفيّة
قد ركُزوا على بعض الموارد عل أنّها موارد أختلاف لإظهار التباين بين تلك
المذاهب» وقد تبثينا ف طرح المطالب جانب الحياد العلئ والمذهئ»
واكتفينا بما يتبتّاه علماء مدرسة العامّة؛ فكلّ ما في لهذا الكتاب هو عل وفق