نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
المقدمة ..يااييتي تت تت تي يي اا 29
القول فيه؛ ولهذا فقد قمنا بترتيب المناقشة بدءًا بذكر قول الشارح؛ ثم
الجواب عليه من خلال الآيات القرآنيّة والأحاديث الى تدلّ على خلاف ما
يتّبعونه» وبعده نلحقها بأقوال العلماء المختلفة الدالة على الصواب من
القول» وكذلك نقل الإجاع الذي صرّح به العلماء في خصوص بعض
المطالب. والشيء الذي لا بد من الإشارة إليه هو أَنّ جميع ما في هذا الكتاب
من الردود والأحاديث والأقوال» إنّما أخذناها من كتب علماء مدرسة
العامّة؛ ولم نذكر شيقًا مما هو في مدرسة علماء أهل البيت ليام ؛ والغرض
من ذلك هو إظهار أَنَ المتبق عند علماء مدرسة العامّة لم يختلف عمَّا هو
عند علماء مدرسة أهل البيت لجا ؛ مع التأكيد على تقارب الآراء بين
علماء المذاهب الإسلاميّة؛ وإنّ القول بوجود الخلاف بين علماء المدرستين
إثّما هدفه هو تفرقة الأمّة وإضعافها خدمةٌ لأعداء الدين والمسلمين.
المنهج المتبع في تصحيح الأحاديث الواردة في الكتاب
إنّ تصحيح الأحاديث الواردة في هذا الكتاب لم يكن على ضوء ما نتبتّاه في
مدرستنا مدرسة أهل البيت ليها » بل هو وفق ما كان متعاركًا في مدرسة أهل
السنّة والجماعة من مناهج تصحيحيَّةٍ أو من طرقيٍ متبعةٍ في توثيق الرجال؛
ولهذا حاولنا إجمال المنهج الذي اتبعناه في العصحيح والتوثيق بعدّة نقاطٍ :
الأولى: إذا ورد الحديث في الصحيحين معًا أو في أحدهما يحكم بصحّته.
فقد قال ابن حجر العسقلاني: (أوّل من صنّف في الصحيح أبو عبد الله