نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
4م .......... مثافيات التوحيد في الفكر الوهَّابيٍ
مسنده صالخ للاحتجاج»".
العاسعة: اعتماد بعض الفقهاء على الحديث في استنباط حكم شري من
خلاله» ولم يكن موردًا للجرح والطعن من قبل علماء الجرح والتعديل؛
فهو مورد قبولٍ واعتبار كما في كتاب (المغنى) لابن قدامة فقد عقد فصلا
للدلالة على استحباب زيارة قبر التبئ يكُمٌ واستدل على إثبات الحكم ببعض
العاشرة: إن صُعَّفَ الحديث لعلَةٍ ماء وتمّ ردّ هذه العلّة أو نفيها أصلًا
من قبل بعض العلماء!""» فيمكن اعتماده في تصحيح الحديث واعتباره.
الحادية عشرة: الاعتماد على بعض القواعد العصحيحيّة لأحوال الرجال
منطلقًا للتوثيق» مثل القاعدة التي ذكرها ابن حبّان: «فمن لم يعلم بجرج
فهو عد إذا لم يبين ضتءا!*.
سائلين الله العل القدير أن يكون هذا العمل مرضيًا له؛ حقّقًا للهدف
المتوجى منه؛ والحمد لله رب العالمين.
)1 انظر: الشوكاني؛ محمد بن عل نيل الأوطارءج 1 :نص 101 و 50 الألبانيء خُبّدٌ
تمام المنّة: ص 28.
)2 انظر: ابن قدامة» عبد الله بن أحمدء المغني» ج 2: ص 4
)3 انظر: الذهئ؛ محمد بن أحمدء سير أعلام النبلاء ج 5: ص 993
(4) ابن حبّان» محمد الغقات ج 1: ص 13