نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الفصل الأوّل: زيارة القبور ...... يي ااي 43
ويستحبٌ الإكثار من الزيارة» وأن يكثر الوقوف عند قبور أهل الخير
والفضل»".
5 ابن تيمية (ت 728 ه) قال: «قال الأكثرون: زيارة قبور المؤمنين
مستحبَةٌ للدعاء للموق والسلام عليهم» كما كان ابي يكم يخرج إلى البقيع
فيدعو لطم؛ وكما ثبت عنه يكم في الصحيحين أنّه خرج إلى شهداء أحدٍ
فصل عليهم صلاته على الموق» كالمودّع للأحياء والأموات» وثبت عنه يكم
في الصحيح أنّه كان يعلّم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: "السلام عليكم
أهل الديار من المؤمنين". ولهذا في زيارة قبور المؤمنين» وأمًا زيارة قبر الكافر
فرخّص فيها لأجل تذكار الآخرة... والأقوال الغلاثة صحيحة باعتبار: فإنّ
الزيارة إذا تضمّنت أمرًا حرّمًا من شركٍ أو كذب... فهي خرّمةٌ بالإجاع.
والدوع الغاني: زيارة القبور لمجرّد الحزن على الميّت لقرابته أو صداقته؛ فهو
مباحٌ. وأمًا الدوع العالث: فهو زيارتها للدعاء لهاء كالصلاة على الجنازة؛ فهذا
هو المستحبٌ الذي دلت السنّة على استحبابه؛ لأنّ التي يكم فعله؛ وكان
يعلّم أصحابه ما يقولون إذا زاروا القبورا!.
6_ الذهئ (ت 748 ه) قال: «فمن وقف عند الحجرة المقدّسة ذليلًا
مسلَمًاء مصليًا على نبيّه؛ فيا طون له» فقد أحسن الزيارة» وأجمل في
(1) الدووي» يحبى بن شرفي الأذكار النوويّة: ص 168 باب ما يقوله زائر القبور» ح 487.
(2) ابن تيمية؛ أحمد بن عبد الحليم» الجواب الباهر في زوّار المقابر: ص 44 - 46.