مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
ن
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 96
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ض ولا محظونن بل | هو مندوب إليه ومرغب فيه ِ وإنه مما تشدٌ المطيُ إليه؛ ومن خالف فى هذا #١ لحكم سبيل جمهور هم : وا تبع من إ لشيها تت مخالف منشورهم » فقد شدد العلماء فى إ لنكير عليه ٠» وسددوا سهام النقد إليه؛ وأشرعوا نحوه واتفقت كلمتهم على بدعته فى الاعتقاد. وثنوا إليه عنان الانتقاد» ومن يُضلل الله فما له من هاد. ض وأما النهي”'" الوارد فى شد المطئ لغير المساجد الثلاثة فإنما هو بالنسبة لنذر الصلاة فيهاء فإنه لا يختلف ثواب الصلاة لديها”". ض )١( انظر الحديث في صحيح البخاري: كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة : باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمديئة ٠ )١1١84( وصحيح مسلم: كتاب الحج: باب لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد (1787). (؟) وأما الحديث فمعناه الذي فهمه السلف والخلف أنه لا فضيلة زائدة في السفر لأجل الصلاة في مسجد إلا السفر إلى هذه المساجد الثلاثة» لأن الصلاة تضاعف فيها إلى مائة ألف وذلك في المسجد الحرام وإلى ألف وذلك في مسجد الرسول وإلى خمسمائة وذلك في المسجد الأقصى . - [ المكتبة التخصصية للرد على الوهابية )
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 96
📖 النسخة المطبوعة
↑رسالة علماء تونس إلى الضال الوهابي — صفحة 58 — نجديات