نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ناقص الدين في العادات، وإنما يقصدون بذلك مقاصد الرُّقَى والنُّشر(١)، والانتفاعَ في الدنيا بسرّ في التصدق بها استتر، ولم يدر منها إلا ما اشتهر.
والواجب علينا وعليكم الرجوع في حكم نذرها إلى العلماء الأعلام، المتضلعين من دراية الأحكام، المقيمين لقسطاسها، المسرجين لنبراسها، الناقبين على أساسها، ومن لديهم محكُّ عَسجدِها ونحاسِها.
فإن كنتم للحق تقيمون، ومن مخالفة الشريعة تتجرمون ﴿فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٤٣)﴾ [سورة النحل]، ﴿وَلَا تَقْعُدُوا۟ بِكُلِّ صِرَٰطٍ تُوعِدُونَ (٨٦)﴾ [سورة الأعراف]، فإنهم يهدونكم السبيل، ويفتونكم في هذه المسألة بالتفصيل، وأن هذا الناذرَ إن نذر تلك الذبائح للوليّ المعيَّن بلفظ
———
(١) النشرة بضم النون: ضرب من الرقية والعلاج، يعالج به من كان يظن أن به مسًّا من الجن.