نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
أمرّ السرائر. ولم يقيّض بالخواطر نقيبًا؛ ولا جعل
عليها مهيمنًا من الولاة ولا رقيبًا .
٠ وإذا التزمت سد الذريعة بالمنع من المشروع؛
خوفًا من الوقوع في الممنوع» فالتزم هذا الالتزام؛
في سائر العبادات الواقعة في الإسلام» التي لا تفرقة
فيها بين المسلم والكافر» إلا بما انطوت عليه
الضمائر. فإن المصلي في المسجد يحتمل أن يقصد
عبادة الحجارة» بمثل ما احتمل صاحب الذبائح
والزيارة» والصائم يحتمل أن يقصد بصومه تصحيح
يقصد مقصدًا دنيويّاء أو معبودًا جاهليًاء والمُحرم
بحج أو عمرة؛ يحتمل أن ينوي ما يوجب كفره.
وإذا وصلت إلى هذا الالتزام» نقضت سائر دعائم
الإسلام ٠» والتبس أهل الكفر بأهل الإيمان» وأفضى
٠ الحال إلى هدم جميع الأركان» واستبيحت دماء
جميع المسلمين» وهدمت صلواتهم ومساجدهم
وصوامعهم أجمعين. .. 0
[ المكنبة التخصصية للرد على الوهابية )