نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
,أ واعترفت أنت بذلك» وقلت لى إنك وأمثالك يقال لكم مفتون اسما فق*.
لأنكم "فى الحقيقة ناقلون عن الفقهاء محبوسون فى دائرة التقليد. ى|
:ْ وقد قال الإمام السنوسي- رحمه الله تعالي- فى شرح الكبرى أن زع.
ض وجود استنباط الحق من الكتاب والسنة وحرمته من غيرهما مردود وباطل.
بأن حجتهما لا تعرف إلا بالنظر العقلى فهو واجب.
وأيضاً فقد وقعت فيهما ظواهر اعتقادها على ظاهرها كفر أو ابتدا.ع
ولا يحبن تأويلها لا الراسخ فى علوم النظر المتريض بعلوم اللسان والبلاة.
أهم. 2 ا
أقول يأتى الكلام على هذا المبحث مستوفي- إن شاء الله تعالي- ثم
قلت للمفى المذكور: أخبرن لم تأخذ على زعمك عن العلماء القرآن
والحديث الشريفين. 8 : ّ|
٠ ولا تأخذ عنهم ما بينوهم به؛ واستنبطوه منهما وتفرق فتجعلهم أمناء
فى البعض دون البعض مع أن الأمانة صفة لا تقبل التجزكة أصلاً والقرآن
الشريف؛ والأحاديث المنيفة ما وصلا إلينا لا بنقلهم وهم أعلم الناس بمما
لقرب دورهما الأول من الشرع المعصوم؛ وخير القرون فسكت وسكت.
ثم قمت من المجلس» وانصرفت وقد عرفت منه عدم الكف عن الكلام
فى عقائد الوهابية الطغام وشرعت معتمدا على الله تعالى فى عقد بجلس علم
بمسجد الشيخ حبيب الهندى. الذى كانت فيه المقابلة والمحادثة المحكيتان سابقا.
والترمت فيه تبيين خطأً الوهابية؛ والطائفة الأخرى المتقدم ذكرهًا
ّ| وعدم جواز موافقتهم فى عقائدهم» وسيرهم وأنه تنبغى مقاطعتهم» ولا تسوغ
مخالطتهم إلا بعد رجوعهم إلى الحق واعترافهم به عن صدق؛ وجمعت بعض
٠ كلمات ورسائل صغيرة فى الرد على الفريقين. ,أ
«المكثبة التخصصية الرد على الوهانية ,|