نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
وهذا أمر معلوم لا شك فيه لغة ولا شرعاً. فلا سبيل لك إلى تكفير
أحد من المسلمين. يقول ذلك إ: ْ
وقد نص غير واحد من المحققين كالشرنبابلى على أن العبد: ينسب له
الفعل؛ ويضاف إليه وإن كان إيجاده له بجازياً أى شرعاً. وإلا فهو حقيقة
لغوية بحيث يطلق عليه اسم الموحد يجازاً. والفاعل الحقيقى هو الله تعال.
فما كان من المفى المذكور. إلا أنه أدعى حسب عادته: أن
المجاز العقلى خاص بالخبر؛ وإنه لا يكون فى الإنشاء فقلت له كيف تصنع ق
نحو قوله تعال حكاية عن فرعون' (نا هَامَانُ ان لى صرحًا)!" .
فإن هامان. لم يكن فى قدرته البناء. إذ ذاك لعدم معرفته به أصلاً ول
بين بنفسه أبداً وإنما الذى هم الفعلة فالبناء فعلهم؛ وكان هامان سبباً آمرا
ولفظ ابن أنشاً قطعاً. فسارع المفي يقول هذا ليس من المجاز العقلى
رأساً. وإنما هو بجاز فى الظرف فابن بمعن أومر هذا كلامه الذى تمور به بنصه
وفصه وإن أنكره فلى عليه عدول من الشهود.
أكل منهم إلى الآن موجود حي من كان معه من إخوانه وخلانه.
فانظر يا أحى: إلى رجل يتفؤه بتلك المقالات الشنعاء الى لم يسبقه
٠ إلى القول بما أحد من الجهلاء فضلا عن العلماء مع كونه يزعم أنه قد حضر
بالجامع الأزهر شرح السعد المطول على التلخيص» وإنه قرأ الشرح المختصر '
المكثبة التخصصية الرد على الوهابية # '