مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 466
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ض أما تكون أنت الآن به راضياً فقال: إن لا أقول به» ولا بغيره منهم الآن' لأن قد رأيته قد كتب مع غيره على رسالة فى الرد على الوهابية شبيهة ١ بكلام العيال. يع الأطفال. ض فعند ذلك زجره حضرة القاضى» ثم أهمله عن التكلم معه فبعد الانصراف من هذا المجلس لم أجد بدا عن أن أرسل بعض ما صار بالاختصار لسعادة أستاذ والدى سيدنا ومولانا الشيخ محمد الأنبابي علامة قطرناء وشيخ مشايخ أزهرنا فكتب ذلك فى صحيفة؛ ثم وقعت عليها من» ممن يهتم بأمر الدين من علماء بلدتنا الطيبين وتركت المتعالم فيها لكونه ذا وجهين وللمفق المذكور من المنتمين فلما أن وصلت كتابتنا لحضرة الشيخ وأتت لبابه ونزلت برحابه جاء من جهته أحد علماء الأزهر الصالحين وتوجه إلى بيت الفق المذكور وأخبره بما صار فارعدت فى الحال فرائصه ثم استتابه فتاب. وأظهر أنه إلى الله قد أناب وى الحال قد بعث إلى برسول يقول: أنه قد رجع عما كان للناس يلقيه:ولا يعود للكلام فيه وأنه يلتمس منك أن تشيع ' ذلك للناس لأجل أن يكفوا الكلام عنه وأنه يرغب أن تتوجه معى إليه لتسمع .. ما ذكر منه فقلت له كيف هذا. وقد أخبر سيدنا رسول الله يل عن الوارج المكفرين للمسلمين: بأنمم بمرقون من الدين لا يعودون إليه. والهوابية ومن يقول بعقائدهم منهم بيقين. ولكى أسايرك على شريطة أن تأتيئ منه قبل توجهى إليه بكتابة تتضمن أنه لا يكفر مسلما يستغيث بنبينا خير الأنام عليه أفضل الصلاة ّ| والسلام ولا بغيره من الأنبياء والأولياء والعلماء الأعلام. فأى قد وجدته فى كلامه الشفاهى لا يثبت على قول وفرعون قد أخذ بخطه كما هو فى الآثار منقول فتوجه إليه وغاب ذلك الرسول ثم جاءى المكثبة التخصصية للرد على الوهانية # ,|
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 466
📖 النسخة المطبوعة