نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
بورقة خرينا سؤال بخط أحد العلماء المنذكورين وجوابه بخط المفي المذكور وإذا
حاصلة أنه لا يكفر من يقول: أغثئ يا رسول الله ولو لم يرد معن طلب
الإغاثة من الله تعالل بواسطته كِلهُ. :
وإن القول بالتكفير الذى نسب إلى مفترى عليه والورقة المذكورة
عندى ولركاكة تركيب جوابه الذى فيها لم اسود الصحيفة بذكر نصه.
ثم بعد ذلك تواترت على المفى المذكور الأخبار ولا سيما من أهمل
العلم الأخيار بأنه ل يرجع كما قال بل لا يزال يعلم العقائد المذمومة لكل من
يقدر على الاستحواذ عليه من الناس ويكفر من يستغيث بأولهك السادة
ٍ حي أنه. سغل مرة عما قاله سابقاً وأخرى عما كتبه لاحقاً بخطه على
السؤال المذكور فأجاب بقوله إن قد ضحكت بذلك على المعارضين وإلا
فالحق معى بيقين. ض ّ|
فلما بلغئ ذلك عجبت من أمره ولا عجب إذ قد علمت ما أخبر به ,|
عن الخواج سيد.العجم والعرب َ# وشرف وعظم وكرم ففى الوقت بادرت
فكتبت مع جماعة من أهل بلدتنا شكوى فى المفئ المذكور ورفعتها لسيادة
مليكنا الأفخم وخديوى مصر الأعظم من افتخر به عصره على العصور.
وزهت أيامه السعيدة بشروق أنوار السرور ومولانا عباس باشا حلمى
الثان بلغه الله تعالى جميع الأمان ورفعت أخرى لسعادة وزيره الهمام المشهود
له بكل مكرمة بين الأنام ألا وهو الآن ناظر الديوان المسمى بالحقانية السنية ض
ففى الحال استعلم سعادته حسبما صدر به الأمر العالل عما كان من الشكوى
عرضناه من صاحب السعادة والشهامة مدير الدقهلية.
«(المكنبة التخصصية الرد على الوهابية # ١