مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 466
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
لخطيت الزنادقة على المنابر) وقال فى المدخل اتفقت الأمة على ذم البدعة وزجر المبتدع (أف). وقال عبد القادر الجزايرلى فى رسالته ذكرى العاقل شيئان يقيمان الدين والدنيا السيف والقلم وهذا أفضل وقال الإمام الغزالل فى كتاب البغض فق الله من الأحياء. | وأما المبتدع الذى يدعوا الغير إلى البدعة ويزعم أن ما يدعوا إليه حثى فهو سبب لغواية الخلق وإضلاهم فشره متعد فالاستحباب فى إظهار بغضه ومعاداته وبحافاته والانقطاع عنه وتحقيره والتشنيع عليه ببدعته وتنفير الناس عنه أشد وإن سدم ى ملا فترك الجواب أولى لتنفير الناس عنه وتقبيحا لبدعته فى أعينهم وكذلك الأولى كف الإحسان إليه ومنع الإعانة له فى مهماته ولا سيما فيما يظهر للخلق (أى). | وقال العلامة الشيخ محمد بن سليمان الكردى ثم الملدن الشافعى صاحب الحواشى المدنية على شرح مختصر بأفضل الخضرمى المتوقى سنة ألف وماثة وأربعة وتسعين فى كتابه: (الفوائد المدنية) فيمن يف بقوله من متأخرى الشافعية: إعلم أنه ليس من الشتبص المذموم اعتراض بعض العلماء على بعضهم وتغليطهم فى بعض مقالاتمم فإن ذلك أمر ممدوح فى الشرع لإظهار الصواب بل ظاهر الكلام الشيخ بن حجر إن التنقيض إن كان لإظهار الحق فلا بأس به فقد قال فى فهرست مشيخة ما نصه: اعتراض العلماء على بعضهم لا يذل 0 على تنقيص ولا ازدراء ولا غض من منصب المعترض عليه. وإنما قصدهم بذلك بيان وجه الصواب لله تعالى لا لعلة أصلاً. ومن ثم قال بعض أكابر أكمتنا كالإمام أبى القاسم الرافعى رحمه الله تعالل من للف ض «لالمكنبة التخصصية الرد على الوهابية # ٍ
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 466
📖 النسخة المطبوعة