مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 478
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
,| تنقضى دون نقله الأعمار ومضى على ذلك القرون والإعصار ولا وقع منهم ٠ إنكار فكيف يجوز الإقدام على تكفير المسلمين بشئ قام ثبوته بالبراهين. وأما الدعاء هو مخ العبادة كما فى الحديث الشريف فهو دعاء الله | تعالى لأن الداعى عارف أن الله سبحانه وتعالى هو الرب المالك لجميع الأشياء فالدعاء له بالتضرع والخضوع والاعتراف بذل الغبودية وله تعالى بغير الربوبية كيف لا يكون عبادة. :ِ وأما لو نادى المسلم غيره تعال وطلب منه شيعا فهو يعتقد أنه عبد مثله عاجز عن مصالح نفسه أصلاً عن مصالح غيره ولكنه تعالل سبب الأسباب وأجحرى سنته بأن بعض الأمور يكون سببا فى بعضها الآخر وهو المسبب والمعطى والمانع فالناس يسالون بعضهم بغضا ويطلبون منهم ويرحوفم ويخافونهم على طريق السبب لا على أنمم أرباب أو يفعلون بالاستقلال. ويدل على أن الدعاء الذى هو مخ العبادة إنما هو دعاء الله تعالى فقط ما ورد فى الحديث الآخر دعاء الله مخ العبادة أه. ّ| فأين الدليل من كلام الله أو كلام رسوله على من نادى أحداً وطلب منه الشفاعة يكون كافراً ولابد من دليل خاص بهذه الصورة ولا يمكن أن يوجد له حكاية ضعيفة فضلاً عن حديث أو آية شريفة مع أن ألفك الخوارج قد يذكرون الكفار وبمدحوشهم ويجادلون عنهم بالباطل ويقولون أنمم كانوا على عبادة ولكن بسبب أهم اعتقدوا فى الأنبياء والصالحين كفروا كأهم ما : جرى منهم غير ذلك مع أن القرآن مملوء بالأشياء الى كفروا بما كإنكارهم البعث وتكذييهم الأنبياء وادعائهم أن الله تعالل ولدا وصاحبه وعبادهم الأصنام إلى غير ذلك. © ا | المكثبة التخصصية للرد على الوهابية ض
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 478
📖 النسخة المطبوعة