مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 478
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
فيظهر من حال هؤلاء الخوارج أن المشركين الأولين لو لم يعتقدوا الأنبياء والصالحين ويشركوا بمم ويرجؤهم الشفاعة بل كانوا عادوهم وسبوهم ولم يؤمنوا بمم وأنكروا البعث وكذبوا القرآن والأنبياء ما كان يضرهم شئ بل يكونون مؤمنين وإن اعتقادهم فى الأنبياء والصالحين وطلب الشفاعة منهم هما وحدهما اللذان كفروا بهما فقاتل الله الخوارج ما أجهلهم. وما أسوأً ظنوفهم بالمسُلمين لكن قد صح فى الحديث الشريف أن الى كل قال فى حقهم أنمم يقتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان فهذه من علاماهم فأهل الأوثان إخوائهمم وأحبابهم والمرء من أحب وأما جعلهم التوحيد نوعين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية فباطل أيضا لأن توحيد الربوبية هرو توحيد الألوهية ألا ترى إلى قوله للست بيك الا )(" . ولم يقل ألست بالاهكم فاكتفى منهم بتوحيد الربوبية فقد أقر له ٠ بالألوهية إذ ليس الرب غير الإله بل هو الإله بعينه. وى الحديث أن الملكان يسألان العبد فى قبره فيقولان له من ربك ولم | يقولا له من إلهك فدل على أن توحيد الربوبية هو توحيد الألوهية ومن العجب أن هؤلاء القوم يأتيهم المسلم فيقول أشهد أن لا غله إلا الله وأشضهد أن محمد رسول الله فيقولون له أنت لم تعرف التوحيد وتوحيدك هذا توحيد الربوبية. وما عرفت توحيد الألوهية فيستحلون دمه وماله بالتلبيسات الباطلة : ١ وهو للكافر توحيد صحيح فإنه لو كان للكافر توحيد صحيح لأخرجه من النار إذ لا يبقى فيها موحد كما ثبت فى الصحيحين وغيرها فهل سمعتم أيها 0 المسلمون فى الأحاديث والسير أن رسول الله يق كان إذا قدمت عليه أحلاف العرب يسلموا على يده يفصل لحم توحيد الربوبية والألوهية ويخبرهم أن 0 7 سوزة الأعراف آية رقم؟""- و لكتبة التخصصية للرد على الوهاية ض |
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 478
📖 النسخة المطبوعة