مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة

نص الصفحة 100

→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
وصار محمد بن سعود نفسه له متقاداًء لا يخالفه في شيء بل يتابعه و يوافقه في السفر والغزو والجهاد . وكان من أعظم ما أظهر نفاق عثمان بن معمر أنه أرسل إلى إبراهيم بن سليمات أمير ترمداء 4 وأمره أن يركب إلى دهام مع جماعته و يزب له الاتفاق مع عثمان» والقدوم عليه إلى العيينة» على أن يظهر في أحاديثه بمجالسه أنه اهتدى ؛ وانضع إل الجماعة. فقدم دهام مع إبراهيم على عثمانء وكان ذلك كله من غير مشورة الشيخ وابن سعود فحين رأى أهل البلد دهاماً وعلموا مما حدث شق عليهم ذلك واجتمعوا جميعاً وساروا إلى عثمان. فلما رأى حالهم مله عليهم + وقال لهم : ليس لي مُراد إلا الإرسال للشيخ حتى يحضر عقد الصلح ويدخل دهام في دائرة الإسلام» فاطمانت نفوس القوم. ثم أرسل عثمان إلى الشيخ وألحٌ عليه في القدوم» ولكن الله ألقى في رع الشيخ ما استباثن به خيانة عثماث وعُدرو» فامتنع عن الذهاب, فلما رجع الرسول وأخبرهم بذلك؛ عرف المسلمون من أهل البلد مكر عثمان» فحصروا ابن دواس في القصر وهمّوا أن يفتكوا به ولكن دهاماً هرب منهم تحت جنح الظلام. وعاد إبراهيم بن سليمان إلى ثرمدا وفارق منهج الحق. وكان هذا كله قبل أن يفد عثمات على الشيخ وابن سعود و يأخذ منهما العهد المجدّد. ولكنه مع ذلك لم يُخلص النيّة؛ ولم يعقد العزم على الوفاء؛ وسيتبين غدره بعد قليل. فلما أعطي عثمان بن معمر العهد خرج في سنة 1161ه بمن معه من أهل العيينة وأهل حريلا» وخرج معه محمد بن سعودا بأهل الدرعية وقراها وأهل )١( في عنوات المجد ص: 74: «عبد العزيز بن محمد بن سعود».
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة
تاريخ نجد — صفحة 100 — نجديات