مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة

نص الصفحة 99

→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
وتوجهوا إلى الرياض , فانفلت رجل من أهل حريلا يقال له أبو شيبة من آل داود فأنذر دهاماً وجماعته؛ فصبّحهم محمد بن سعود وجماعته فإذا هم مستعدون والتقوا في جوف البلد ولهذا سميت وقعة دلقة» فاقتتلوا قتالاً شديداًء, ومى القتال عند باب القصرء والتقى دهام بن دواس مع حمد بن محمد بن منيس وكان فاتكاً فتقاتلا راجلَين؛ فضرب حمد بن محمد دهاماً ضربات بالسيف في جسده ورأسه؛ حتى أتى موسى بن عيسى الحريص إلى حمد بن محمد من خلفه فقتله؛ فنجا بذلك دهام بعد أن أشرف على الموت. ومع ذلك فلم يكن جزاء موسى من دهام إلا المعاقبة والتنكيل؛ لأنّ مومى بعد ذلك اهتدى وأراد المجرة إلى الدرعية, فذكر ذلك لدهام» فأمر بقطع يده ورجله؛ فقلعتا ونفاه إلى الدرعية فلم يبرح إلا ثلاثة أيام ثم مات. وقتل في وقعة دلقة من أهل الرياض: محمد بن سوداء» وسرحان البكاي؛ وابن مسيفر» وثمانية! غيرهم . واستشهد من الجماعة : حمد بن محمد؛ وحود بن حسين بن داود؛ وسليمان الزير؛ء وحسن الشميري + وغيرهم , وأما الجراحات في الفريقين فكثيرة. وكانت تلك الوقعة من غير رضاء عثمان بن معمر ومشورته د فلم يحضرها ْ ولكنه حين رأى عودة الجماعة من الحرب خشثى أن ينكشف نفاقه وأن تظهر خيانته» فأرسل إلى الشيخ وإلى محمد بن سعود يستشفع إليهما؛ و يطلب منهما الصفح عن تخلفه؛ فقبلا عذرّه رجاء منهما ألا يعود إلى مكره,. ثم قدم عليهما ومعه وجوه أهل حرملا والعيينة, وعاهدهما على الجهاد والقيام بنصرة الدين ولو في أي مكان. فتوّما فيه الصدق والوفاء» فرأسوه ورفعوه على المسلمين وأمروه؛ )١( في عنوان المجد: «وأربعة غيرهم».
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة