نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ولكن محمد بن عبدالله بن مبارك أبى ذلك وعاد بمن معه» وكان دخوله
حريلا ليلا فلما تببيّن أهل البلد في الصباح عودته اجتمعت عليه القبيلة
الأخرى في البلد المعروفة بآل راشد ومعهم أهل حريلا وحصروهم في البيت. ثم
قتلوا الأمير وقتلوا معه ثمانية آخرين ؛ وهرب منهم مبارك بن عدوان إلى الدرعية.
ثم جدّ أهل حريلا بعد ذلك في الاستعداد للحرب؛ ولم يكن لهم هم بعد
إتيانهم ذلك المنكر إلا البناء حول البلد وتسويرها» مخافة الهمجوم عليهم وتدمير
البلد. ثم أرسلوا إلى مشاري بن معمر ليدخل معهم في هذا الأمرء فأبى وأنكر
وبقوا على تلك الخال بقية العام ثم عدوا في سنة 1153 ه على أهل
الدرعية فلم يفوزوا بشيء. وغزاهم المسلمون عدة مرات.
وفي أواخر هذه السنة (11369 ه) ارتدٌ أهل متفوحة» ونبذوا عهد المسلمين؛
وطردوا إمامهم محمد بن صالح؛ فخرج معه في يوم واحد نحو سبعين رجلاء ثم
تلاحق الناس بعد ذلك فارّين بدينهم.
وفي السنة التالية (11787 ه) كان دهام بن دواس قد ضجر من الحرب بينه
وبين المسلمين, فطلب من الأمير محمد بن سعود الهادلنة؛ وقدّم له خيلاً
وسلاحاً» وطلب من الشيخ محمد بن عبد الوهاب رجلا عالاً ينشر في بلده
أحكام الدين؛ و يعلّم رعيته التوحيد. فأرسل إليه عيسى بن قاسم؛ فأقام في
الرياض يبذل جهده في تعليم الناس» فانتفع به جاعة حفّقوا معرفة التوحيد؛
ولهذا هاجروا من الرياض لما نقض دهام العهد على ما سيأتي.
وحين رأى الشيخ محمد بن عبد الوهاب تظاهر بعض أهل البلاد بالضلال؛
وارتداد من ارد منهم عن التوحيد؛ جمع ف هذه السنة إلا اه أهل الإسلام
لاد