مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
ن
نجديات
المكتبة

نص الصفحة 20

→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
وأما حال حضرموت والشحر ويافع وعدن؛ فقد ثوى فيها الغيّ وطمى الفساد؛ وعندهم «العيدروس » يُفْعَل عند قبره من السفه والضلال ما يغني يجمله عن التفصيل» و يقول قائلهم: شيء لله يا عيدروس؛ شيء لله يا محيي وأما بلدان الساحل فعندهم من ذلك شيء كثير؛ فعند أهل المخا: علي بن عمر الشاذليء انصرف أكثرهم إلى دعوته والاستغاثة به, يقصدون قبره زرافات ووحداناً» لا تفتر ألسنتهم عن ذكره قعوداً وقياماً. وأما أهل الحديدة فعندهم: الشيخ صديق؛ أقبل الناس جيعاً على تعظيمه والّْلوَ فيه؛ لا يركبون البحر ولا ينزلون البر حتى يجيثوا إليه و يسلّموا عليه و يطلبوا منه العوث والعَدّد فيما يقصدون. وأما أهل اللحيَّة فعندهم «الزيلعي »؛ وهم يسمونه: الشمس؛ لأن قبره مكشوف ليست عليه قيّة. وكانوا يصرفون إليه النذور جيعها؛ وقد بلفوا أقصى الجهل والضلال والبغي في تعظيمه ودعوته. وأهل البادية منهم يروون حكاية عنه وهى : أنه كان رسولاً في حاجة؛ فأراد أن يدخل بلده؛ والشمس توشك أن تغيب؛ وكان يريد أن يدخل البلد قبل غيابها» فقال لا : قفي. فوقفت وأطاعته امتثالاً لقوله. هكذا رووا والله أعلم بحقيقة الخال. وعندهم فير رابعة» وهو مشهور» لا يحلفون إن أرادوا الصدق في اليمين - إلا بها. وعندهم الطامة الكبرى والمعضلة الجسيمة؛ في أراضي نجران وما يليها من البلاد ون حولها من الأعراب. فلقد أنوا من تعظيم الرئيس المسمّى عندهم « السيّد » المتقدم فٍِ رياستهم وسياستهم والمتصرف بجميع شؤونهم + ومن توفيره وتقديمه وقبح الغلو في الاعتقاد فيه ما أففضى بهم إلى الضلال والإلحاد» فصرفوا
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة
↑