مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة

نص الصفحة 35

→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
قال أحمد بن أبي عاصم وكان من كبار العارفين في زمن أبي سليمان الداراني: « إني أدركت من الأزمنة زماناً عاد فيه الإسلام غريناً», وعاد وصف الحق غريباً كما بدأ؛ إن ترغب فيه إلى عالم وجدتّه مفتوناً بحب الدنيا يحب التعظيم والرياسة؛ وإن ترغب فيه إلى عابد وجدته جاهلاً في عيادته, مخدوعاء صريع عدوّه إيليس» قد صعد به إلى أعلى درجات العبادة وهو جاهل بأدناها فكيف له بأعلاها... » إلى آخره, جه أبو عي في « الحلية». وخرج أبو الشيخ الأصبهاني'؛ بإسناده إلى الحسن قال: لو أن رجلاً من الصدر الأول بُيث اليوم ما عرف من الإسلام شيئاً إلا هذه الصلاة. ثم قال: أما والله لمن عاش على هذه المنكرات فرأى صاحب بدعة يدعو إلى بدعته؛ وصاحب ديا يدعو إلى دنياه؛ فعصّمه الله تعالل» وقلبه يحنٌّ إلى ذكر التّلّف فيتبع آثارهم ويستنّ بسلتهم و يتبع سبيلهم كان له أجر عظيم. ولقد مدح كثير من السلف الث ووصفها بالغربة؛ ووصف أهلها بالقلّة: فكان الحسن رحه الله تعالل يقول لأصحابه: يا أهل الس ترقوا رحكم اللهء فإنكم من أقلّ الناس. وقال يونس بن عبيد: ليس شيء أغرب من السّثة؛ وأغربٌ منها من يعرفها. وعن سفيان الثوري قال: استوصوا بأهل السنة خيراً فإنهم غرباء. والمراد بالسثة عند هؤلاء الأكمة طريقةٌ النبي صل الله عليه وسلم التي كان عليها هو وأصحابه, السالةً من الشبهات والشهوات» وهى التى ورد أن للمتمسّك بها والعامل أجرّ سين ممن قبلهم؛ والمتمسك بدينه كالقابض على )١( هوالحافظ أبو محمد» عبدالله بن محمد بن جعثفر بن حبان الأصبهاني» توفي سئة 314
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة