نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الواضحة المعروفة. فجاهروا بالإنكار على عثمان بن معمر جبايته الزكاة؛ وتأديبّ
من تخلّف عن الصلاة جاعة ومن لم يصلٌ جلاً؛ وغير ذلك من أمور الدين.
وكان كثير من علماء نجد يأتون رؤساء البدو يحذٍّرونهم إقامة الصلاة في
حيَّهم وسماع الأذان» ويحأونهم على التمسك بفسقهم وعصيانهم» كل ذلك بغياً
على الحق؛ وبغضاً وحسداً للشيخ + ولدعوة التوحيد» ولِمَا نادى به من الاعتصام
بالكتاب والسٌَئّة, والعمل ما جاء من هدى الصحابة؛ وما اختاره الأئمة الأربعة
الذين شاعت مذاهبهم في الأمة.
والشيخ وإن كان قد التزم مذهباً بعينه فإنه لم يقكمه على النص
القاطع ولم يتعضّب له فإن لم يلق من النصوص القاطعة دليلا اختار ما هو
إل الدليل أقرب» والتزم من الأقوال أصوبها ومن الأحكام أنسبها بالشريعة
فلما أسفر نور الحق من كلامه؛ وسطع البرهان الواضح؛ ولت أحكام الله
التي أوجبها على الخلق كافةً, طارت قلوب بعض أدعياء العلم فزقاء وسَعَا إل
تغيير الحق المبين بحت الناس على التمسك بما هم فيه من ضلال وبهتانء
وتعاوّنٌ على ذلك صغيرهم وكبيرهم » وقد تغافلوا عما ورد في ذلك من الأحكام
البيّئة والآيات المحكمة:
قال تعالى: لفن تنازعتم في شيء فردُوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون
بالله واليوم الآخر» ذلك خيرٌ وأحسنُ تأويلاً».
قال العلامة شمس الدين بن قيّم الجوزية في كتابه « إعلام المشعين »':
أجع المسلمون على أنَّ الردّ إلى الله سبحانه هو الردُ إلى كتابه» والرد إلى الرسول
هو الرد إليه نفسه في حياته وإلى سنت بعد وفاته.
() مطبعة النيل بمصر :١ +5 وانظر كذلك ص ؛ ١179