مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة

نص الصفحة 40

→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
قال تعالى: ( فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم؛ ون أضل ممن اع هواه بغير هُدى من الله إن الله لا يَهْدِي القومّ الظالمين». فقسم تعالى الأمر إلى اثنين: إما الاستجابة لله والرسول وما جاء به؛ وإما انباع الهرى وكل ما لم يأتٍ به الرسول فهو من الهوى. وقد حرم سبحانه القوام عليه بلا علم» وجعل ذلك أعظم من الشرك لأنه جعله في المرتبة الرابعة» فقال تعالى : ا وأنْ تقولوا على الله ما لا تعلمون» وقال : ( إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون فلا يجوز أن يقول المبد: هذا حلال وهذا حرام؛ إلا لِمَا علم أن الله أحله وحزمه'. قال الشافعي قدّس الله تعال روحه": أجع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله صل الله عليه وآله وسلم لم يكن له أن يَدَعَها لقول أحد من الناس. قال أبو عمر بن عبد البرّ وغيره من العلماء": أجع الناس على أن المقلّد ليس معدوداً من أهل العلم وأنَّ العلم معرفة الحق بدليله. وهذا أيضاً كما قال أبو عمر رحمه الله تعالى: فإن الناس لا يختلفون أن العلم هو المعرفة الحاصلة عن الدليل» وأما بدون الدليل فإنما هو تقليد. فقد تضمّن هذان الإجاعان إخراج المتعصب بالحوى والمقلد الأعمى عن زمرة العلماء... فإن العلماء هم ورثة الأنبياء» والأنبياء لم ربوا ديناراً ولا درماء وإنما ورثوا العلم» فمن أخذه أخذ بحظ وافر. وكيف يكون من ورثة الرسول صل الله عليه وآله وسلم من يجهد و يكدح ف ردّ ما جاء به إلى قول مقلّده ومتبوعه؛ و يضيع ساعات عمره فل التعصب والحوى» ولا يشعر بتضييعه! ثالله إنها فتنة عمّت فأَعْمت؛ وَرَنَتِ القلوبّ فأصْمّث. )١( .من كلام ابن القيم في «إعلام الموقعين» انظر :١ 7-17 (؟) المرجم السابق : /رسمء
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة
تاريخ نجد — صفحة 40 — نجديات