نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
وأ تزبتها تبركاً بهاء وإفاضةٍ القليب على القبور» وشدٌ اليّحال إليها؛ وإلقاء
الخرّق على الشجر اقتداء بمن عبد اللات والعزى.
والويل عندهم لمن لم يقبل مشهد الكف» ولم يتمسّح بآجرّ مسجد المدينةا
يوم الأربعاء» ولم يقل الحمّالون على جنازته: الصديق أبو بكر أو محمد أو عليّ؛
أو لم يعقد على قبر أبيه أزجاً بالجصٌ والآجرّء ولم يخرق ثيابه إل الذيل؛ ولم
يرق ماء الورد على القبر ».
قال الشيخ تقي الدين بن تيمية:
جاءت الثكة أن يُسأل الله بأسمائه وصفاته» فيقال: أسألك بأن لك الحمد
لا إله إلا أنت المَثّانَ بديع السماوات وال رض يا ذا الجلال والإكرام يا حيّ يا
يم ؛ وأسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له
كفواً أحد.
وكذلك يقال: أسألك بعاقد العزّ من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك
وباسمك الأعظم وجدك الأعلى وكلماتك التامة.
مع أن هذا الدعاء الثاني؛ في جواز الدعاء به قولان للعلماء:
قال الشيخ أبو الحسين القُدوري؛ قال بشر بن الوليد» سمعت أبا يوسف
قال» قال أبو حنيفة: لا ينبغى لأحد أن يدعو الله إلا به» وأكره أن يقول:
معاقد العزّ من عرشك» أو يقول: بحقّ خلقك.
والجواز قول أبي يوسف قال: بمعقد العزّ من عرشك هو: الله تعالى» فلا أكره
ذلك» وأكره بحق فلانء» أو بحق أنبيائك ورسلك؛» وبحق البيت والمشعر
الحرام.
(ه) مشهد الكف: انظر تاريخ مديئة دمشق لابن عساكر المجلدة الثانية_القسم الأول: 54
و11 ؛ أما «مسجد المدينة» ففي الأصل «مسجد الموينة»» وفي الدرر السنية: 180 «المديئة»