نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
هذا مصداق ما تواترت به الأحاديث عن رسول الله صل الله عليه وسلم أنه
قال: «لْتبعٌ سَثق مَنْ كان قبلكم...» الحديث. وقوله: «بدأ الإسلام غريباً؛
وسيعود غريباً كما بدأ».
وبهذا يتضح بُظلان ما عليه كثير من أهل زمانتا من أنواع الشرك والبدغ.
فلا تغترٌ مما هم عليه وهذه هي البلية العظيمة؛ والخْصْلَةٌ القبيحة؛ وهي
الاغترار بالآباء والأجداد؛ وما استمر عليه عمل كثير من الناس. وتلك هي
الحجّة التي انتحلها أهل الشّرك والكفر والعناد» كما قال الله تعالى عنهم في
كم تنزيله حكايةٌ عن فرعون أنه قال لموسى وأخيه هارون: إفما بال القرون
الأ ولى ؟» فأجابه عليه السلام بقوله : لإعلِمها عند ري في كتاب لا يَضِلٌ دبي
ولا ينْشَى ».
فمن أراد الصدّق» وسَلِمَ من التعصب والعناد» وتوتط الطريق الواضحء
وقّيع في قبول الحقّ بالحجّة... عرف صِدق ما انتهجه شيخ الإسلام» وما بيه
من سُبُل واضحة» وما نشره من مطويٌ العلوم النافعة» وما رفعه للناسي كافَةٌ من
رفيع الأعلام. غير أن بعض النّاس لم يرضَوا كتاتٍ الله ولا صحيح الس دل
على الحقق؛ فلجُوا في زَثفهم وضلاهم؛ غلا في تعصبهم؛ حين قام بالدعوة
الصادقة إلى الله الشيحٌ الإمام القّدُوة محمد بن عبد الوهاب» وأتوا في مخالفته
بحجج واهية؛ بعيدة عن الحق؛ يتين فساقها كل مَنْ سَلِمَ من الاعساف
والعصبية؛ وراقب الله ولم يداهن في الحق. فلم يمال الشيخ م حين أعلن
دعوته بما لقي من المكر والكيد» والدسّ والوقيعة؛ وما أوقع فى عِرضه من