نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
نهي الرسول عن اتخاذ قبره
وقبور الأنبياء والصالحين أعياداً وأوثا
قال ابن القيّم س رحمه الله في «الإغاثة ١» :
قال صل الله عليه وسلم : «لا تتخذوا قبري عيداً »".
وقال: « الهم لا تجعل قبري وثاً يُعْبَءِ اشتدٌ غضب الله على قوم اتخذوا
قور أنبيائهم مساجد ».
وفي اتخاذها” عيداً من المفاسد ما يغضب لأجله مَنْ في قلبه وقارٌ لله وغيرة
على التوحيد؛ ولكن
)١( كتاب «« إغاثة اللهفان في مصايد الشيطات» المطبعة اليمنية بمصر سنة 1ه ص : ٠١٠ وما
بعدها .
(») العيد: مأخوذ من المعاودة والاعتياد» والمقصود من اتخاذ القبر عيداً أي مكاناً يجتمع فيه و يؤتى
للعبادة في مواسم وأوقات معينة.
(*) اتخاذها: أي اتخاذ القبور.
(4) البيت لأ بي الطيب المتنبي؛ وصدره: من يهن يسهل الحرات عليه .