مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة

نص الصفحة 88

→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
وقد بقي الشيخ رحمه الله سنتين في الآرعية: يناصح الناسّ ويهديهم إلى سبيل الحقٌ. وفي خلاهما تسلّل إليه شيعته الذين في العْيَيْتة, منهم : عبدالله بن محسنء وأخواه: زيد وسلطان المعامرة١! + وعبدالله بن غتَّام؛ وأخوه مومى . وهاجر معهم خلق كثير من رؤساء المعامرة المخالفين لعثمان بن معمر في العْيَيْتة ؛ ومعهم أناس بمن حولم من البلاد» حين علموا أن الشيخ استقرٌ في الآرعية وتيع فلما علم عثمان بن معمر بكل ذلك ندم على ما فعل من إخراج الشيخ؛ وعدم نصرته, وخاف منه أمواً. فركب في عدة رجال من أهل المْيَبة ورؤسائها؛ وقيم على الشيخ في الآرعية» وأراده على الرجوع معه» ووعده النصر والمنعة؛ فقال الشيخ: ليس هذا إليّ؛ نما هو إل محمد بن سعودء فإن أراد أن أذهب معك ذهبتٌ؛ وإن أراد أن أقيم عنده أقمت» ولا أستبدل برجلٍ تقاني بالقبول غيرّه» إلا أن يأذن لي. فأتى عثمان إلى محمد بن سعودء فأبى عليه ولم يجد إلى ما أنى إليه سبيلاًء فرجع إلى بلده مضمراً العداوة والشر والغدر» وإن كان يُبدي مشايعة الحق ونصرة الشيخ والأمير محمد. إلى أن تكرّر منه المكرء وظهر نفالله, وانكشف أمره؛ فقام بقتله جاعة من أهل التوحيد» بعد أن انقضت صلاة الجمعة في مُصلاه بمسجده بالعُييئة ستة ثلاث وستين بعد الماثة والألف على ما سيأتي تفصيله بعد قليل. وكَائبَ الشيخ بدعوته أهل البلدان ورؤساءهم ومُدّعي العلم فيهم؛ فمنهم من قبل الحقّ واتبعه ؛ ومنهم من اتخذه سِخْرياً واستهزأوا به» ونسبوه إلى الجهل تارةٌ» وإلى الّخْر قارة ”أخرى؛ ورموه بأشياء هو بريء منها جيعاً. )0 المعامرة: بنو معمر.
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة