مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 365
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ومن الأسماء التي اشتهرت بها دعوة أو حركة محمّد بن عبد الوشَّاب : الدّعوة أو الحركة التجديَّةِ ؛ لأنَ مبدا خروجها كان من نجد » موطن ابن عبد الومَّابٍ ...وهو اسم لم يُعارضه الومَابيّون الأوائل » فقد جاء في الذرر الس في الأجوبة التجديَّة : " وقد حدِّثني من لا أنه عن شيخ الإسلام,؛ إمام الدٌعوة التجديَّة أنه قال مرّة ..." . وجاء فيها " وقد ترجم شيخ الدّعوة التجدئَة قد الله روحه؛ لهذه القاعدة فى كتاب التوحيد "1 وجاء فيها : " وكذلك ما قاله إمام هذه الدّعوة التّجديَّة الشّيخ محمّد رحمه الله تعالئ " . وجاء فيها : ": " كما قال إمام الدّعوة التّجديَّة ". وجاء فيها ٍ" وهو شيخ الإسلام إمام الدٌعوة التجِديَّ محمد بن عبد الوكّاب " . انظر : الدرر السنية في الأجوبة النجدية ل/ما0)ب 25/80 (4/ دم (4// 8ه 7) (7177//14) » بالترتيب . قلت : لاحظ هنا كيف ينعتون مشايخهم بألقاب لم يحظ بها الصّحابة ولا التابعين ؛ حيث خلعوا علئ محمّد بن عبد الوَّاب لقب : " شيخ الإسلام "» كما لقبوه ب : " الإمام المُجِدَّد " ... وما ذلك إلا ترهيباً للمغفلين كي لا يُعارضوهم » وليقولوا عند سماع أو قراءةً فتاويهم : سمعنا وأطعنا 6 حت لو كا 3 كلامهم مخا لف لما عليه مجموعٌ لأ مم والوضَابيّون كانوا - وما زالوا - يعتقدون أنَّهم وحدهم فقط المسلمون » وأنّهم الفرقة النّاجية » ومن عداهم كافر مشرك حلال الدم 6 وسطروا ذلك في كُتبهم : وترجموه إلئ عمل بذبحهم عشرات الآلاف من الموحّدين الذين اتّهموهم بالشّرك لأنَّهم يتوسّلون إلى الله تعالئ بالأنبياء والصّالحين 3 قلت : وقد سطّر إمامهم المعتمد عندهم في هذا الباب أبو عبد الله عبيد الله بن محمّد بن بعلّة العكبري الحنبلى كتابه : " الإبانة عن شريعة الفرقة النّاجية ومجانبة الفرق المذمومة " » قال فيه : " حدّثنا إسماعيل الصفار» قال: حدّثنا ابن عرفة» قال: حدّثنا لف بَنُ خحَلِِفَةَ عَنّ حُمَيّدٍ ارج عَنّ عَبَدِ الله بن الْحَارِثِء عَنِ ابن مَشَعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَئ اللَّهُعَليهِوَسَلَّمَ: ' كَلَمَ الله مُوسئاء يَومَ كََمَُ وَعَلَهِ جب ضُوفٍ وَتَعُلانِ من جِلدِ حِمَار غَيِّ َي فَقَالَ: مَنْ ذا الْبْرَنِيُ الَّذِي كلمي مِنَ الشّجَرَة؟ قال : أن الله " تقر به بْنْ بَطَة برفعه؛ وَِهَذِ الزُبَاَُ في آخر» وَهُوَ في جُزء
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 365
📖 النسخة المطبوعة
وهابية لا سلفية — صفحة 7 — نجديات