Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
ومن الأسماء التي اشتهرت بها دعوة أو حركة محمّد بن عبد الوشَّاب : الدّعوة أو الحركة
التجديَّةِ ؛ لأنَ مبدا خروجها كان من نجد » موطن ابن عبد الومَّابٍ ...وهو اسم لم يُعارضه
الومَابيّون الأوائل » فقد جاء في الذرر الس في الأجوبة التجديَّة : " وقد حدِّثني من لا أنه عن
شيخ الإسلام,؛ إمام الدٌعوة التجديَّة أنه قال مرّة ..." .
وجاء فيها " وقد ترجم شيخ الدّعوة التجدئَة قد الله روحه؛ لهذه القاعدة فى كتاب
التوحيد "1
وجاء فيها : " وكذلك ما قاله إمام هذه الدّعوة التّجديَّة الشّيخ محمّد رحمه الله تعالئ " .
وجاء فيها : ": " كما قال إمام الدّعوة التّجديَّة ".
وجاء فيها ٍ" وهو شيخ الإسلام إمام الدٌعوة التجِديَّ محمد بن عبد الوكّاب " . انظر : الدرر
السنية في الأجوبة النجدية ل/ما0)ب 25/80 (4/ دم (4// 8ه 7) (7177//14) » بالترتيب .
قلت : لاحظ هنا كيف ينعتون مشايخهم بألقاب لم يحظ بها الصّحابة ولا التابعين ؛ حيث
خلعوا علئ محمّد بن عبد الوَّاب لقب : " شيخ الإسلام "» كما لقبوه ب : " الإمام المُجِدَّد " ...
وما ذلك إلا ترهيباً للمغفلين كي لا يُعارضوهم » وليقولوا عند سماع أو قراءةً فتاويهم : سمعنا
وأطعنا 6 حت لو كا 3 كلامهم مخا لف لما عليه مجموعٌ لأ مم
والوضَابيّون كانوا - وما زالوا - يعتقدون أنَّهم وحدهم فقط المسلمون » وأنّهم الفرقة النّاجية
» ومن عداهم كافر مشرك حلال الدم 6 وسطروا ذلك في كُتبهم : وترجموه إلئ عمل بذبحهم
عشرات الآلاف من الموحّدين الذين اتّهموهم بالشّرك لأنَّهم يتوسّلون إلى الله تعالئ بالأنبياء
والصّالحين 3
قلت : وقد سطّر إمامهم المعتمد عندهم في هذا الباب أبو عبد الله عبيد الله بن محمّد بن بعلّة
العكبري الحنبلى كتابه : " الإبانة عن شريعة الفرقة النّاجية ومجانبة الفرق المذمومة " » قال فيه :
" حدّثنا إسماعيل الصفار» قال: حدّثنا ابن عرفة» قال: حدّثنا لف بَنُ خحَلِِفَةَ عَنّ حُمَيّدٍ ارج
عَنّ عَبَدِ الله بن الْحَارِثِء عَنِ ابن مَشَعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَئ اللَّهُعَليهِوَسَلَّمَ: ' كَلَمَ الله
مُوسئاء يَومَ كََمَُ وَعَلَهِ جب ضُوفٍ وَتَعُلانِ من جِلدِ حِمَار غَيِّ َي فَقَالَ: مَنْ ذا الْبْرَنِيُ الَّذِي
كلمي مِنَ الشّجَرَة؟ قال : أن الله " تقر به بْنْ بَطَة برفعه؛ وَِهَذِ الزُبَاَُ في آخر» وَهُوَ في جُزء