Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
٠١ أكاذيب الوهابيّة دفع بهم إلى إعلان الحرب “لى المذاهب والفقهاء؛ وانّهامهم بالمروق والزندقة؛ وإحياء البدع ونصرة أهل الأهواء وإمانة السُنّة. وغير ذلك من النُّهم التي تلقفتها منهم الوهابية المعاصرة, وأخذت تلقي بها على المسلمين شيعة وسْنّة. إلا أن الحنابلة الذين يحملون صفات الخوارج؛ من التعبَّد بالرواية وسطحيّة الفهم؛ وضعف العقل وغلظة القلب؛ والتركيز على الشكليّات؛ وجدوا في حركة أهل البيت وشيعتهم الخطر الدائم والداهم الذي يتهدّد مذهبهم وأفكارهم المعوجة؛ فحملوا راية العداء والمواجهة لهذه الحركة. وركزوا جهودهم عليها؛ محاولين النيل منها وتشويهها؛ وتحريض المسلمين على شيعتهم. وكما تسيب الخوارج في تفريق المسلمين وزرع الفتنة بينهم » تسب الحنابلة أيضاً في تفريق المسلمين وزرع الفتنة بينهم. تاريخ الحتابلة وفرقة الحنابلة قامت على يد أحمد بن حنبل 41-١37( ١ه)؛ الذي ينتمي لقبيلة بني شيبان. في العصر العباسي. وشخصية ابن حنبل ومقوماته لم تكن تُتيح له القدرة على البحث والاجتهاد وإعمال العقل» فمن ثم اّجه نحو الروايات وأقوال الرجال. فعمل على تدوينها والتعبّد بماء وتعصَب للذه الروايات والأقوال واعتبرها الصورة الوحيدة للإسلام. وناصّب العداء كل من يرفض هذه الروايات والأقوال أو يشكك فيهاء واعتبره من المبتدعين الضالين. من هنا بدأ الصدام مع من حوله من الفقهاء وأصحاب المذاهب الأخرى؛ والاتجاهات العقلية وأصحاب الرأي؛ من الأحناف والشيعة والمعتزلة وغيرهم. وانجذب نحو ابن حنبل العديد من السّوقة وضعاف العقول والقشريين؛ الذين م يجدوا لهم مكاناً في دائرة اللذاهب والاتّجاهات الأخرى؛ ليُشكلوا إزعاجاً كبيراً للفقهاء