Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
بالادلة الصريحة ؛ والبراهين الواح ؛ نحب أن نتقدم إليك بِنذة يسيرة
فى تاريخ هذه البدعة حتى تع من ولدت وكيف نشأت ستى ترعرعت ؛
ومن الذى تولى تغذيئها حتى بلغت الكبولة فى عصرنا وى قطرنا .
والمرجر من كرم الله ع وجل أن يعجل إزهاقيا جج أخوات هما
خحيثات غير طات عل أيدى الشيورين عل دين الله ؛ المخلصين قا جاد
قْ تاربع بدعة عدم وقرع الطلاق إلثلاث
زا لعلبم الخبير نيه المصطنى صل الله عليه وعلى آله وسل بما يكون
بعد دمن أ سام الاعة إلى فرق تزيث عل السبعين ؛ كلها فى النار إلا واحدة
وهى المتزمة طريق رسول أله وأخاره عليه وعلهم الصلاة واللام ؛
وأن حمر ين الخطاب رضى الله عنه هو الحجاب بين الآمة وبين هذه
الفان الناجمة عن تلك الفرق » فنى الصحيحين « أن عمر بن الخطاب رضى
الله عنه سأل أهل مجلسه ذات يوم : أي يحفظ قول رسول أله صلالله
عليه وسل فى الفتنة ؟ فقال حذيفة : أنا » . . . . الحديث ؛ إلى أن قال
عمر لحذشة . إنما أنأل عن الفتئة التى نمو جكوج البحر ؛ فقال -دذيفة
وكان أعلهم با يكون بعد رسول الله صل الله عليه وسل من الشرور
والفتن , لكثرة سؤاله الرسول عنها مالك ولا يا أمير المؤمئين ؟ إن
بيك ويينها بايا مغلقاً . قال محر : أيكر الباب أم يفتم ؟ قال -حذيفة:
بل بكر . قال رضى الله عنه : ذلك أحرى ألا يخلق إل يرم القيامة .
فألوا حذيفة عن الباب من هو ؟ فقال : الباب عر .