مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 577
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
بالادلة الصريحة ؛ والبراهين الواح ؛ نحب أن نتقدم إليك بِنذة يسيرة فى تاريخ هذه البدعة حتى تع من ولدت وكيف نشأت ستى ترعرعت ؛ ومن الذى تولى تغذيئها حتى بلغت الكبولة فى عصرنا وى قطرنا . والمرجر من كرم الله ع وجل أن يعجل إزهاقيا جج أخوات هما خحيثات غير طات عل أيدى الشيورين عل دين الله ؛ المخلصين قا جاد قْ تاربع بدعة عدم وقرع الطلاق إلثلاث زا لعلبم الخبير نيه المصطنى صل الله عليه وعلى آله وسل بما يكون بعد دمن أ سام الاعة إلى فرق تزيث عل السبعين ؛ كلها فى النار إلا واحدة وهى المتزمة طريق رسول أله وأخاره عليه وعلهم الصلاة واللام ؛ وأن حمر ين الخطاب رضى الله عنه هو الحجاب بين الآمة وبين هذه الفان الناجمة عن تلك الفرق » فنى الصحيحين « أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه سأل أهل مجلسه ذات يوم : أي يحفظ قول رسول أله صلالله عليه وسل فى الفتنة ؟ فقال حذيفة : أنا » . . . . الحديث ؛ إلى أن قال عمر لحذشة . إنما أنأل عن الفتئة التى نمو جكوج البحر ؛ فقال -دذيفة وكان أعلهم با يكون بعد رسول الله صل الله عليه وسل من الشرور والفتن , لكثرة سؤاله الرسول عنها مالك ولا يا أمير المؤمئين ؟ إن بيك ويينها بايا مغلقاً . قال محر : أيكر الباب أم يفتم ؟ قال -حذيفة: بل بكر . قال رضى الله عنه : ذلك أحرى ألا يخلق إل يرم القيامة . فألوا حذيفة عن الباب من هو ؟ فقال : الباب عر .
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 577
📖 النسخة المطبوعة