Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
ثم يقف مستقبلا لوجه الميّت مستدبراً للقبلة ويقول السّلام عليكم يا اهل القبور يغفر
لله لنا ولكم انتم لنا سلف ونحن بالاثر كذا في الغرايب ولا بأس ان يقرأ على المقابر
سورة الملك سواء اخفى او جهر واما غيرها فإنّه يقرأ في المقابر ولم يفرق بين الجهر
والخفية كذا في الذخيرة في فضل قرائة القرآن عند القبور ان نوى ان يؤنسه صوت
القرآن فإنّه يقرأ وان لم يقصد ذلك فإن الله يسمعه قرائة القرآن حيث كانت كذا في
فتاوى قاضيحانا'! إنتهى وفي البزازية قطع الحشيش الرطب من المقابر يكره لانه
يسبح ويندفع به العذاب عن الميّت ويستأنس به الميّت انتهى وكذا في امداد الفتاح
وسائر كتب الحنفيّة فاذا اثبت ان الميِّت يسمع تسبيح نحو الحشيش "١ للش بال
الذي لا يدرك للاحياء بنص الأئمة الذين هم عمدة اهل الفتوى كيف ينفي السّماع
عن صوت المنادي له بل مراد ذلك البعض منهم كما قال الشيخ علي القاري انما
مبنية على المتعارف فذهب الاشكال ولم يلزم التناقض في باب الإيمان في اقوالهم
وحصل الإيمان بقول الرسول صلى الله عليه وسلّم في الأخبار الصّحيحة الثابتة
وحصل الاجماع ولله الحمد على أنّه لو فرضنا ان القائل بعدم السّماع هو الامام
نفسه فهو قد ثبت عنه أنه قال كما قال غيره من الأئمة اذا صح الحديث فهو
مذهبى بل المشهور من مذهبه الاخذ بالمرسل والضعيف اعتناء بشدّة المتابعة لرسول
الله صلّى الله عليه وسلّم فكيف يمكن المخالفة للأحاديث الصّحيحة المستفيضة فهذا
البعض من المشايخ يتبين عذره فلا يجوز لاحد ان يترك الحديث الصّحيح الوارد عنه
صلّى الله عليه وسلّم ويأخذ بقول غيره ولقد احسن الحافظ الذهبى حيث يقول:
العلم قال الله قال رسوله * ان صح والاجماع فاجهد فيه
وحذار من نصب الحلاف جهالة * بين الرسول وبين رأى فقيه
وقد اطبق الأئمة الحنفيّة على سنية زيارة البّيّ صلّى الله عليه وسلّم وزيارة
(() قاضيخان حسن الفرغان الحنفي ترق منة تقفى [5 1١ م.]
(أ) حسن الشرنبلالى الحنفى الازهرى توفي سنة ٠0168 ه. [49 1658 م.] في القاهرة