Digital library & referenced articles
ن
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
الوا تُِْنُ يمآ أل عَلِيْنَا وَيَكُْوتَ يما ونام وَهُوٌ الْحَنّ تسيا لم إلخ . يلقى ابن تيمية بكلامه هذا شبه اليهود على الأشاعرة خاصة وأهل التقديس عامةء لأنهم لم يجاروا الممثلة والمشبهة فى آرائهم ٠» وينسى نفسه» ولا يحس أن بينه وبين سلف الأمة أمداً بعيداً؛ فهم يفوّضون ويكلون علم هذه الظواهر إلى الله تعالى وهو يجري المتشابه من الأسماء والصفات على ظاهره مراداً منه حقيقة المعنى المفهوم من اللفظ عند الإطلاق» إذ يقول في الاستواء إنه الاستواء الحقيقي الذي يعطيه ظاهر اللفظ ويفسره - كما وقع له فى بعض كتبه - بالاستقرار والجلوس» ويثبت أن الله في السماء» وفوق العرش» وأن له وجها ونفسا وصورة وعينا ويدين وأصابع وجنْا وساقا وقدماء ويجازف فيريد الظرفية الحقيقية والفوقية الحسيّة» ويريد من الوجه وأخواته حقائقها لأنه لا يريد من لفظ المتشابه إلا ظاهر حقيقته التى تراد من اللفظ عند الإطلاق . واسمعه مثلًا يقول فى «الفتوى الحموية»: ولا يحسب الحاسب أن شيئاً من ذلك يناقض بعضه بعضاً البتة؛ مثل أن يقول القائل : ما فى الكتاب والسنة من أن الله فوق العرش يخالفه في الظاهر قوله: #وَشرٌ مَعَكٌْ أن مَا كُتُم » وقوله كلية: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الله قِبَل'" وجهه» ونحو ذلك» فإن هذا غلط» وذلك أن الله معنا حقيقة؛ وهو فوق العرش حقيقة كما )١( قبل (بكسر ففتح) أي قبالة وجهه. *# المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية
↑