Digital library & referenced articles
ن
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
جمع الله بينهما في قوله سبحانه وتعالى: «ِهُوٌ آلَرى خَلَقَ لض دَمَا بيع ينها ما يِل من ألتمكه وما تر ها بَعْوٌ نَع أن ا كُثُم وَالَدُ يما تَمَبْنَ بصِيدٌ 402 فأخبر أنه فوق العرش وهو يعلم كل شيء وهو معنا أينما كناء كما قال النبي كِلةٍ في حديث الأوعال : «والله فوق العرش وهو يعلم ما أنتم عليه» وذلك أن كلمة (مع) في اللغة إذا أطلقت فليس ظاهرها في اللغة إلا المقارنة من غير وجوب مماسة أومحاذاة عن يمين أو شمال» فإذا قيدت بمعنى من المعانى دلت على المقارنة فى ذلك المعنى فإنه يقال: ما زلنا نسير والقمر معنا أو يقال: هذا المتاع معي لمجامعته لك وإن كان فوق رأسك فالله مع خلقه حقيقة؛ وهو فوق عرشه حقيقة إلخ . يقول هذا ابن تيمية مع أن المعية الحقيقية لا تكون إلا بالمقارنة الحسية وهي تقتضي التحيزٍ : ويقول في هذا الموضع أيضاً: «ولما قال النبي كَةِ لصاحبه في الغار: لا تَخَرَنْ إنك لَه تَمَساّ » كان هذا أيضاً على ظاهره ٠» ودلت الحال على أن حكم هذه المعية هنا معية الاطلاع والنصر والتأييد . ّ| وانظر إلى هذا التمويه والتناقض فهو يوهمك أن المعية المفهومة من قوله: #إدك> لَه مما » معية حقيقية يدل عليها اللفظ بظاهره» ومعلوم أن مدلول اللفظ الحقيقي أن الله معهما أي بذاته» ولكن لما كان هذا المعنى غير مراد صرفه عن ظاهره فقال: معنى «إن الله معنا» أي علمه واطلاعه ونصره وتأييده» وهو لا يقول بصرف اللفظ عن ظاهره» وهذا الصنيع من ابن تيمية وما نوه المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*
↑