Digital library & referenced articles
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
(أحدهما) من يعتقد أنها من جنس صفات المخلوقين وهم المشبهة» ويتفرع من قولهم عدة آراء . (والثانى») من ينفى عنها شبه صفة المخلوقين لآن ذات الله لا تشبه الذوات» فصفاته لا تشبه الصفات » فإنذ صفات كل موصوف تناسب ذاته؛ وتلائم حقيقته . وقولان لمن يثبت كونها صفةء ولكن لا يجريها على ظاهرها. (أحدهما) يقول: لا نؤول شيئاً منها بل نقول: الله أعلم (والآخر) يؤول فيقول : معنى الاستواء : الاستيلاء . واليد : القدرة ونحو ذلك . تكون صفة وظاهرها غير مراد» ويجوز ألا تكون صفة. (والآخر) يقول: لا يخاض في شيء من هذاء بل يجب الإيمان به لأنه من المتشابه الذي لا يدرك معناه . وقد وضع الإمام فخر الدين الرازي كتابه «تأسيس التقديس» فى الرد على طوائف المشبهة والمجسمة»؛ ويمكننى أن أثبت جملا منه على سبيل المثال» فمن أمثلة ذلك أنه يقول: فعمدة مذهب الحنابلة أنهم متى تمسكوا بآية أو بخبر يوهم ظاهره شيئاً من الأعضاء والجوارح صرحوا بأنا نثبت هذا المعنى لله تعالى على خلافٍ ما هو ثابت للخلق؛ فأثبتوا لله تعالى وجهاً بخلاف وجوه الخلق» ويداً بخلاف أيدي الخلق إلخ ويقول: وذكر أبو معشر المنجم أن سبب إقدام الناس على اتخاذ عبادة الأوثان ديناً المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*