Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
لأنفسهم هو أن القوم في الدهر الأقدم كانوا على مذهب المشبهة؛ وكانوا يعتقدون أن إله العالم نور عظيم» فلما اعتقدوا ذلك اتخذوا وثناً هو أكبر الأوثان على صورة الإله» وأوثاناً أخرى أصغر من ذلك على صورة الملائكة» واشتغلوا بعبادة هذه الأوثان على اعتقاد أنهم يعبدون الإله والملائكة» فثبت أن دين عبادة الأصنام كالفرع عن مذهب المشبهة. ويقول في تقرير الدلائل السمعية على أنه تعالى منزه عن الجسمية والحيز والجهة: الحجة الأولى قوله تعالى: هَل هو أَلَهُ اح لخ آله القند © كم كذ نكم يمد © رَكَمْ بع لم كن تكن (©) 4. ٠. واعلم أنه قد اشتهر في التفسير أن النبي كِيةٍ سئل عن ماهية ربه» وعن نعته وصفته» فانتظر الجواب من الله ؛ فأنزل الله تعالى هذه السورة» إذا عرفت ذلك فنقول: هذه السورة يجب أن تكون من المحكمات لا من المتشابهات» لأنه تعالى جعلها جواباً عن سؤال المتشابه» بل وأنزلها عند الحاجة» وذلك يقتضى كونها من المحكمات لا من المتشابهات؛ وإذا ثبت هذا وجب الجزم بأن كل مذهب يخالف هذه السورة يكون باطلاء فنقول إن قوله تعالى (أحد) يدل على نفى الجسمية» ونفى الحيِّز والجهة» أما دلالته على أنه تعالى ليس بجسم» فذلك لأن الجسم أقله أن يكون مركباً من جوهرين» وذلك ينافي الوحدة. ويقول: واعلم أنه تعالى كما نص على أنه تعالى أحد فقد نص على البرهان الذي لأجله يجب الحكم بأنه أحدء وذلك أنه قال: (هو الله أحد) وكونه إلهاً يقتضى كونه غنياً عما سواه وكل مركب فإنه مفتقر إلى كل واحد من أجزائه» وكل واحد من #المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*