Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
أجزائه غيره؛ فكل مركب فهو مفتقر إلى غيره»؛ وذلك يوجب
القطع بكونه أحداً» وكونه أحداً يوجب القطع بأنه ليس بجسم ولا
جوهر ولا فى حيِّز وجهةء فثبت أن قوله تعالى : (هو الله أحد)
برهان قاطع على ثبوت هذه المطالب. وأما قوله: (الله الصمد)
فالصمد هو السيد المصمود إليه في الحوائج» وذلك يدل على أنه
ليس بجسم على أنه غير مختص بالحيز والجهة إلخ ويقول: لو
كان تعالى مستقراً على العرش لكان الابتداء بتخليق العرش أولى
من الابتداء بتخليق السموات» لأن تقدير القول بأنه مستقر على
العرش يكون العرش مكاناً له والسموات مكان عبيده» والأقرب
إلى العقول أن يكون تهيئة مكان نفسه مقدماً على تهيئة مكان
العبيد إلخ .
ويقول: الحجة الرابعة عشرة: قوله تعالى: كَل َيْء مَالِكُ
إلا وَجْهَمرٌ » ظاهر الآية يقتضي فناء العرش» وفناء جميع الأحياز
والجهات» وحيئئذ يبقى الحق سبحانه وتعالى منزها عن الحيز
والجهة» وإذا ثبت ذاك امتنع أن يكون الآن في جهة»؛ وإلا لزم
وقوع التغيير في الذات إلخ .
ويقول: إن القائلين بكونه جسماً مؤلفاً من الأجزاء
والأبعاض لا يمنعون من جواز الحركة عليه؛ فإنهم يصفونه .
بالذهاب والمجىء» فتارة يقولون: إنه جالس على العرش وقدماه
على الكرسي» وهذا هو السكون» وتارة يقولون: إنه ينزل إلى
سماء الدنيا وهذا هو الحركة.
ويقول: لو كان الباري تعالى مختصاً بالحيز والجهة لكان
الحيز والجهة موجوداً في الأزل» فيلزم إثبات قديم غير الله
تعالى» ويقول بعد إثبات أن الأرض كرة» وإنما قلنا: أن الأرض
المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*