Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
ويثبتون النزول بحديث: «ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا» الحديث. ويثبتون الجلوس والقعود بمثل ما رواه الدارمي بسنده إلى عبد الله بن خليفة قال: «أتت امرأة إلى النبي كَيةٍ فقالت : ادع الله أن يدخلني الجنة؛ فعظم الرب فقال: إن كرسيه وسع السموات والأرض» وإنه ليقعد عليه فما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع 1 ومد أصابعه الأربع» وإن له أطيطاً كأطيط الرحل الجديد إذا ركبه فهذه الآيات والأحاديث هى التى اعتمد عليها الدارمى فى إثبات الحركة والنزول والجلوس» وقد مرت على الأستاذء وهو يباشر طبع الكتاب فكيف يقول: إنه يتوقف عن وصف الله بها زاعماً أنها لم ترد في القرآن ولا في السنة؟ ها هى ذي قد مرت به مراراً وتكراراً على أنه لا ينكر أنه وصف الله بالاستواء» وفسره بالاستقرار الذاتى» كما لا ينكر أن هذه الظواهر حين مرت به في مواضعها من كتاب الدارمي لم يؤولها بما يصرفها عن ظاهرهاء ولم يعلق عليها بكلمة واحدة فهو والدارمي سواء حيال هذه الألفاظ ما في ذلك شك وإلاأ كان من المؤولة فيكون من نفاة وجود الله!! ثم بإزاء هذه الصورة المعروضة على أنظار القراء من كتاب الدارمي ومقدمته أضع في مقابلتها صورة أخرى مما أنقله من كتاب «العواصم من القواصم» لإمام من أئمة الحديث هو القاضي أبو بكر بن العربي قال: (ج؟ ص7١) قاصمة: وقد بينا في غير موضع أن الكائدين للإسلام كثير» والمقصرون فيه كثير» والمشتغلون قليل» فمن كاده (الباطنية) وقد بِيِّنا جملة من المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*