Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
أحوالهم» وممن كاده (الظاهرية) وهم طائفتان إلى أن يقول:
يقولون: إن الله أعلم بنفسه وصفاته وبمخلوقاته مناء وهو
معلمناء فإذا أخبرنا بأمره آمنا به كما أمرء وقالوا حين سمعوا
مَل بَظْرُونَ إلآ آن يَأَيَهُمْ أله فى طلز بن الكار رَالْكبكة >
القوَاعِدِ # واينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا» إنه يتحرك
وينتقل» ويذهب من موضع إلى موضع»؛ ولما سمعوا قوله:
فال عل النرش سا 4600 قالوا: إنه جالس عليه متصل
به» وإنه أكبر بأربع أصابع إلى أن يقول: وقالوا: إنه يتكلم بحرف
وصوت» وعزوه إلى أحمد بن حنبل» وتعدّى بهم الباطل إلى أن
يقولوا: إن الحروف قديمة» وقالوا: إنه ذو يد وأصابع وساعد
وذراع وخاصرة وساق ورجل يطأ بها حيث شاء» وإنه يضحك
ويمشي ويهرول» وأخبرني من أثق به من مشيختي أن أبا يعلى
محمد بن الحسن رئيس الحنابلة ببغداد كان يقول إذا ذكر الله
تعالى» وما ورد من هذه (الظواهر) فى صفاته يقول: ألزمونى ما
شكتم فإني التزمه إلا اللحية؛ والعورة؛ وانتهى بهم القول إلى أن
يقولوا: إن أراد أحد أن يعلم الله فلينظر إلى نفسه؛ فإنه الله
بعينه؛ إلا أن الله منزه عن الآفات» قديم لا أول له؛ دائم لا
يفنى» لقول النبي كَلةٍ: «إن الله خلق آدم على صورتها؛ وفي
رواية: «اعلى صورة الرحمن»» وهي صحيحة» فلله الوجه بعينه
لا نفيه ولا نتأوله إلى محالات لا يرضى بها ذو نهى .
وكان رأس هذه الطائفة بالشام أبو الفرج الحنبلي بدمشق؛
وابن الرميلي المحدث ببيت المقدس» والقطرواني بنواحي
نابلس» والفاخوري بديار مصرء ولحقت منهم ببغداد أبا
#المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*