Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
على ظواهرها دون تفويض ولا تأويل هي في الحقيقة محاولة
لإدراك كله الذات وحقيقة الخالق جل وعلا +٠ وهو ما ا نصل إليه
بعقولنا وأفهامنا 6 لانحصار مداركنا فى محيط من العالم الحسى
ما وراء حجب الغيب المحيطة بجلال قدسية الذات الأقدس؛
تقدست أسماؤه» وتعالت صفاته.
وهناك أحاديث كثيرة دلت على استحالة معرفة ذاته تعالى
بالكنه منها قوله عليه الصلاة والسلام : «اسبحائك ما عرفناك حق
وقوله: «تفكروا فى خلق الله ولا تفكروا فى الله فتهلكو» .
وقوله فيما أخرجه أبو الشيخ عن ابن عباس مرفوعا:
«تفكروا فى الخلق ولا تفكروا فى الخالق فإنكم لا تقدرونه
قدره» :
وقوله : «تفكروا فى آلاء الله ولا تفكروا فى ذاتها .
ومن كلام المرتضى رضي الله عنه .
العجز عن دَرّك”'" الإدراك إدراك والبحث عن كنه ذات الله إشراك
والشطر الأول من هذا البيت الفذ تضمين لقول أبي بكر
الصديق رضى الله عنه: «العجز عن درك الإدراك إدراك» وإذا كان
(1) ذَرّكَ (بفتحتين) والمعنى عجز العقول عن الوصول إلى آخر درك وعمقّ
لإدراك الذات» وأقصى حد لفهم حقيقتها هو عين الإدراك لأن من فهم أن
العقول عاجزة عن إدراك كنهه تعالى وأن ذلك ممتنع في حقه تعالى دون ما
سواه فقد أدرك الحقيقة؛ ووصل إلى الفهم الصحيح» ولم يقع فيما وقع فيه
الباحث المفتش عن كنه الذات من جهل وظلم وإشراك.
المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*